الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٢١

1 - 0

والمذود: اللسان، قال حسان بن ثابت: لساني وسيني صارمان كلاهما

ويبلغ مالا يبلغ السَّيْفُ مِذَودِي (52)

والشنب: البرد في الأسنان، وبردها يراد به الحداثة والشباب

والشنب، أيضا: دقة أطراف الأسنان

werd

•

6

والتوشِير والتفليج: تباعد الثنايا، وفي الحديث عن النبي، صلى الله عليه: (لعن الله الواشمة والموتشِمَة، والواشرة والمؤتشرة، والواصلة والمؤتصلة، والنامصة والمتنمصة والمتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء) (53) والدردر: اللحم الذي ينبت عليه الأسنان قبل ان تنبت. ويُروى ان رجلا دخل على رؤبة وقد هرم فقال له: كيف أصبحت؟ فقال: دخلت علي وفي فمي تمرة ألوكها على دردرِي.

يعني أن أسنانه قد تساقطت من الكبر

والتبديد والرتل: تباعد الثنايا

197

شده.

والروق، وزنه فعل: طول الأسنان العليا حتى تُشرف على السفلى، يقال: رجل أَروق

وبعير أروق، والجمع روق والكسس: قصر الأسنان العليا، يقال: رجل اكس، وجمعه كُس، قال،:

فداء خالتي لبني حَصَيْصٍ

يوم كش القَوْمِ روق (54)

وجعده يوم

تكثيرهم عن أسنانهم في القتال الشديد فتخال الأسنان القصيرة طوالا ورجل أَفوه: طويل الأسنان متفرقها، ومنه سُمّي الأفوه الأودي. والفرز: التصاقُ الأسنان. واللصص مثله

والثعل: تراكب الأسنان ونباتها بعضها فوق بعض

6

والشغا: تقدم الأسنان العليا على الشغلى، ومنه قيل للعقابِ: شَغْواء، لزيادة المنقار الأعلى على الأسفل، ويقال: رَجُل أَشغَى وامرأة شعواء

•

والهرتُ: اتساع الشدق، يقال: رجل هَرِيتُ الشدق واسعه.

والأسنان اثنتان وثلاثون سناً، أربع ثنايا، وأربع رباعيات واحدتها رباعية، وأربعة أنياب

- 23 -