الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٢٤والترقوتان: العظمان يكتنفانِ ثغرة النَّحْر كالحوضين، واحدتهما ترقوة، وليس في كلام العرب على وزن فعلوة غير ترقوة وعرقوة، وجمعه تَراقٍ وعَراق، قال الله تعالى: ((كلا إذا بلغت التراقي (((63).
والعرشان: العصبتان اللتان تقلان العنق، وهما المستطيلتان في جانبيه، قال ذو الرمة:
Joos '03 200
وعبد يغوث انزلته رماحنا
اختر عَرْشَيْهِ الْحَسَامِ الْمَذكَرُ (64)
وهما العلباوان، واحدتهما علباء، ومنه قولهم: رمح مصلوب، وهو الذي قد انكسر وعقب بعصب العلابي
0
والترائب: أعالي الصدر، قال الله تعالى: ((يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ والتُرائب)) (65)،
وقال امرؤ القيس:
110 11
وواحدتُها تريبة
مهفهفة بيضاء غير مفاضة
ترَائِبُها مَصْقُولَة كَالسَجَنْجَلِ (66)
واللبات: مدار أَسفل العنق إلى أعالي الصدر، قال ذو الرمة: براقة الجيد، واللباتُ وَاضِحَة
كَأَنَّهَا ظَبْيَةٌ أَفْضَى بِها لَبَبُ (67)
ومَشَاشَة المنكب: عظمه، وجمعه مشاش، قال عروة بن الورد العبسي: لها الله صُعلوكاً إذا جن ليله
مشى في المشاشِ آلفا كُلَّ مَجْزَرٍ (68)
((
يُريد أنه يلتقط مايتناثر من المشاش في المجازر. والمش: كُلِّ عَظْم مُشْتَبِكَ فِيهِ دَسم
والمخ: كُلّ ماكان في قَصَبِ العِظام وهو النني.
والدماغ: ماكان في قِحْفِ الرأس، لا غَير والنخاع: المستطيل في فقار الظهر
والمنكب والقطر والركن، واحد. وقطرُ الشَّيء: جَانِبهُ، وأقطاره: نواحيه، ويقال: دَفَعتُ
الرجُل فَقَطَرْتُه: إذا وقع على قطره، قال الشاعر:
- 26 -