الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٢٥أقول المحرز لما التقينا
تَنَكَّب لا يقطرك الزحام (69)
والعضد: مابين عقد المنكب إلى المرفق، وهو الضبع أيضا، يقال: شَال بصبعه: إذا
انتعشه بمعروفه ورفع من حاله، قال دريد بن الصمة:
مَنْ لَمْ تُفِدْكَ حَياتُه عِرًّا وَلَمْ
يَنْهَضٌ بِضَبِعِكَ فِي تَحْمِل مَغْرِمِ
لمْ يَبْتَعِتْ لَكَ مَوْتُهُ حَرْنًا وَلَمْ
تَجْزَع المصرعه ولم تتألم (70)
والعضدان من الأنسان، هما الملاطان من البعير
6
ويسمى
والعظم الناتي من المرفق يُسمى: القبيح وطرف المرفق، يُسمى: الإبرة، قال ابو النجم:
حيث تحك الأبرة القبيحا (71)
والذراع والساعدُ: من المرفق الى المعصم.
والزندان: عظما الذراع.
والمعصم: موضع السوار.
وعقد الزند مما يلي الابهام، يقال له: الكوع
: كسر قبيح
وَعَقْدُ الزَّنْدِ أيضا مما يلي الخنصر، يقال له: الكرسُوع
والوكَّعُ والكوع: ميل يكون في مفاصل اليدين والرجلين من الخدمة، وأكثر ما يصيب ذلك
العبيد، ومنه قيل: أَمَةً وَكَعَاء، قال الفرزدق
كُمْ عَمة لك ياجرير وخالة
وقال جرير في الكوع:
:
وكَعَاء قَدْ حَلَبَتْ عَلَى عِشاري (72)
ترى العبَسَ الحَولِي جَوْنَا بِكُوعِهَا
لَها مَسَكًا مِنْ غَيْرِ عَاجِ ولا ذبل (73)
والقدع أسترخاء في المفاصل. ويقال للأسد: أَفْدَع
:
- 27 -