الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٢٧وقال عنترة:
كالقَلْبِ البِسَ جُوْجُوا وَحَزِيما (78)
وَحَشِيَّتِي سَرجُ على عَبْلِ الشَّوا
نَهْد مَرَاكِله نَبِيْلِ المَحْزِمِ (79)
وقال أبو نواس يصِفُ قِدْراً بالصغر في الهجاء: يَغُصُّ بِحَيْزُومِ البَعُوضَة صَدْرُهَا
وَيَنضَحُ مَا فِيهَا بِعُودِ خِلالِ
وتغلي بذكرِ النَّارِ مِنْ
وينزلها
170)
حرها
جمال (80)
والجعال: الخرقة التي تنزل بها القدر النار. والجُوْشُوسُ: الصدر أيضا. وهو البرك
والجناجن: عظام الصدر، قال جرير يصف قطا: يسبقن بالأدمى فراخ تنوفة
رغبًا جَنا جنهن حمر الحوصل (81)
والحواني: ما انْحَنَى مِنَ الأضلاع على القلب
والشَّرْسُوفُ: عَظم رَقيق في أَسْفَلَ الصَّدْرِ إِذا هُزِلَ الأنسانُ بِانَ كَأَنَّهُ لِسَان كَلْبِ. والشَّراسِيف.
: أطراف الأضلاع وأطراف عِظام الصدر
والقَصَيْرَى: القصوى من الأَضلاع والطَّفَاطِفَ: مَراقُ البطن
والشواكل: الخَواصِرُ واحِدَتُها شَكِلَة، وهي تَكونُ للدواتِ دُونَ النَّاسِ
والصفاق: الخواصر أيضا.
والمانَةُ: شَحَمَةٌ في الخَاصِرة، وجمعها مَأْنَات، قال الشاعر:
of
إذا ماكنت مهدية فاهدِي
مِنَ الْمَأْنَاتِ أَو طَرَفِ السنام
ولا تَهْدِي الأمر ومايليه
- 29 -