الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٢٨19331
ولا تهدن معروق العظام (82)
والأياطل والأطَالُ مِنْ غَيْرِ الأنسان: الخَواصِرُ، واحدها إطّل وإطل والأقراب مثله، واحدها قرب. والعطف: الجانب من الأنسان وغيره، ويقال: فلانٌ ثَانِيَ عِطْفِهِ، اي: مَتَكَبّر والعطفان: الجانبان، قال أبو زبيد الطائي يصف الأسد:
ففاجاهم يَستَنَ ثانِيَ عِطفه
?
?
ره در
غَبَبٌ كأنما بات يمكر (83)
يمكر: كأنه يَحْفر التراب الأحمر وذلك لِحُمْرة غَبَبِهِ وَنَحْرِه مِن دِماءِ مَنْ يَفْتَرِسُ مِنَ النَّاسِ
وغيرهم
والحشوة: البَطْن ومافيه من الكبد والأمعاء والكرش. يقال: طَعَنَ فَانتَثَرَتْ حُشْوَتُه، والحَشا: الجوف، والجمع: أحشاء، قال الشاعر:
إذا ظلم المولى فزعت لظلمِهِ فَزِعْتُ
وحركَ أَحْشَائِي وَهَرَتْ كِلابيا (84)
والكفح: الجانب من الأضلاع حيث يقع الوشاح. وَيَسمَّى الوِشاح: كشحا لوقوعه على ذلك المكان، وهو موقع السيف إذا تقلده الرجل أيضا. قال طرفة بن العبد:
ده
:
فاليتُ لا يَنْفَكَ كَشْحِي بطانة
،
14
لعضب رقيق الشفرتين مهند (85)
والمُصَّرانُ: الأمعاء، واحدها مصير، قال النابغة الذبياني: مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مَوْشِي أَكَارِعُهُ
طاوي المصيرِ كَسَيفِ الصيقل الفرد (86)
والأَقْصَابُ: الأمعاء، واحدها قصب، وواحد الأمعاء: معا
والأمر: مِمَّا عَظِيمٌ يَجْمَعُ فيه الجَزارُ الفَرْتَ وَيَرْمَى به، وقد تقدم الشاهد فيه (87)
والخِلْبُ: زيادة الكبد، قال الشاعر:
يابكر بكرين ويا خِلبَ الكبد
أَصْبَحْتَ مِنِّي مِثْلَ كَفِّ مِنْ عَضُد (88)
وفي الجسم عرق واحد حيث ماقطع مات صاحبه، ولَهُ في كُلّ عُضو اسمٌ، فهو في العنق الوَدَج