الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٣١

والربَلاتُ: لَحْم الفخذين والأعضاد وما يُشَاكِلَهُ، قال الشاعر

كان مَواضِعَ الربلات منها

فَتَامُ يَنْهَضُون إِلى فِنَام (97)

والدقُ: الجنب من الانسان وغيره. والكانتان: مَآخِر الفَخِذَين حيث تنعطف عَضَلَة الساق. والمغابن والأرفاغ: مراقُ الجِلْدِ من الانسان وغيره مثل الابطين وما شاكلهما من باطن منعطفات الآراب، واحدها رفع ومغبن، ماخَلا باطن مُنْعَطَفات الركبتين فإنها يقال لها: المايض، واحدها

مأبض. والبأدلُ مثل الربلات، قال الشاعر:

فتى قَدْ قَدَّ السَّيْفِ لأمتَضَائِل

ولا رَهِل لباتُه وَبَادِله (98)

واحدها بأدل، وقيل: هي لحم الكتفين

والحاذان: أَسافِلُ الفَخِذين مما يلي المابض، يقال: رجل خَفيف الحَانِ، إِذا كان مُضْطَرَ

الخَلْق، ويُستعار منه للصعلوك وقليل المال، قال:

وأعطيت الجعالة مستميتا

01

ويروى: (مِنْ فتيان جرم).

خفِيفَ الْحَاذِ مِنْ جَشَمِ بْنِ غَنْمٍ (99)

والجزارة: العنق وقَصَب اليدين والرجلين، سُمّي بذلك لأنَّ الجَزَارِ كَانَ يَأْخُذُها من الجَزُورِ

إذا قسمها لأصحاب الميسر، قال ذو الرمة: سخت الجزارة مِثلُ البَيْتِ سَائِره

منَ المُمسوح خِدَتْ شُوقَبٌ خَشِبُ (100)

وأدمة الجلد من الانسان وغيرهِ: باطِنُ الجِلْدِ، وظَاهِره: البَشَرة، يُقال: رَجُل مُؤدَم مُبْشَر بكذا وكذا، أي: لاصِقُ بهِ مُلازم لَهُ، مماس لظاهره وباطنه.

شهاد

والظنبوب: حَرْفُ عَظمِ السَّاقِ، وَجُمُعَه: ظَنابيب، قال سلامة بن جندل

إنا إِذا ما أَتَانَا صَارِحٌ فَرْعُ

كان الصراخ له قرع الطنابيب (101)

وهذا مثل واستعارة، لأنّهم يقُولون للرجل إذا قَامَ مَشَمِرا في الأمر مجدًا فيه: قرعَ لهذا الأمر