الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٣٢ظنبوبه (102)
والغير مِنَ الرَّجُل: العَظْمُ الناتِى في ظهر القدم، والمُشْطُ: ظَاهِرُ القَدَم.
وعير العَيْنِ: إِنْسَانُها وغير القوم: سَيدُهم. وعَيْر الكتف: النّاتِي في وسطها. وغير: اسم جبل (103). والعير: الوتد. والعيْر: غُرَّضُوفُ الأذن. وَعَيْر السّيف: الناتئ في وسطه. وعير السنان والسهم: النّاتِيُّ منهما. والعير: الحمار. والعير: وادٍ (104).
والعظام التي هي
الشاعر:
قصب اليدين والرجلين تسمّى: السلاميات، واحدتها سلامي، قال
أراد الله نقيكِ في السلامي
101
إلى كم بالحنينِ تعولينا كِلانا يَشْتِكِي أَلا وحزنًا
ولكني أسر وتعلنينا (105)
وفي الحديث عن النبي (ص) أنه قال: على كُلّ سلامى مِنْ أَحدكم صَدَقَة، وَيَجْزِي من ذلك
در
ركعتان يصليهما من الضُّحى ((106)، وهي الفصوص أيضا.
w
باب في الشجاج
أول الشجاج: الحَارِصَة، وهي التي تقشر الجلد، ومنه يُقالُ: حَرَصَ الْقَصَارُ التَّوْبَ وبعدها الدامية، وهي التي أخَذَتْ في اللَّحْمِ قليلاً. والمتلاحمة، وهي التي أخذتْ في اللحم أكثر، وبعدها السمحاق وهي التي قطعت اللحم الى قشرة رقيقةٍ فَوقَ العَظم، والقشرة تُسمى: السحاق. ويقال: ما على السماء من السحاب إلا سَماحِيق أي سحاب رقيق؛ وبعدها الموضحة وهي التي أوضَحَت عن العظم، والهاشمة وهي التي هَشَمَتِ العَظْمَ. وبعدها وهي التي خرجت منها عظام صغار، وبعدها الأمة وهي التي بلغت أُمَّ الدماغ. وقالوا
المنقلة
للحجر الذي يُشْدَح به الرأس: الأميم، وجمعه الأمائم، قال:
بالمنجنيقات وبالأمائم (107)
والجَائِفَةُ في الجَوْفِ، مثل الآمة في الرأس
- 34 -