الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٤٢باب في حسن الخلق
يقال: رجل حَسَنُ الخَلْقَ، وَدَمِث الأخلاق وسهل الشمائل، ولين الجانبِ، وَلَيْنُ العَرْيَكَةِ،
وموطا الأكناف، بمعنى
وهو واسع الذرع، واسع الخلق والصدر
ورَجُلٌ حَسَنُ البشر: ظَاهِرُ البَشاشَة، ويقال: هَشَ إِلى الصيف، وَبَشَ إِذا أَحْسَن لِقاءَهُ، وَهَشَ
إلى الشيء: اذا تاقت نفسه إليه، ومثل ذلك أَشْرَابَت نفسه إليه. وَرَجُل بَسّام، وضَحاك، وبهلول: إذا كانَ كَثير التبسم حَسَن المواجهة. وَرَجُل مُسفَر الوَجْهِ وطليق الوَجْه مثله. والدهم: الرّجلُ الظَّاهر البشر. والجثامة: السيد الحليم، قال مِنْ أَمْرِ ذِي بَدَواتٍ لا تَزالُ لَهُ
بَزْلَاءُ يَعْيَا اللَّبَرُ بها الجثامة اللبد (163)
والسباحة: سَعَةُ الأخلاق ولينها، ومِنْ أَمثال العرب) مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ) (164) أي: جُدْ
بسَعَةِ الحِلْمِ والعَفْو، قال الشاعر: مُعاوِي إننا بَشَرٌ فَأَسْجِحْ
فلسنا بالجبال ولا الحَدِيدًا (165)
13
باب في سوء الخلق
رجل فظ: بين الفظاظة والفظاظ، ومنه قوله، تعالى: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفظوا
مِنْ حَولِك (((166) و الهجر: الكلام القبيح، والقذع والقذع مثله، قال الشاعر:
اهجره ثم تنقضي غير ال
هجْرانِ عَنا وَلَمْ أقل قدْعا (167)
والبذاء والحنا والعوراء، كله: الشَّتم القبيح، والنزق: سُوء الخلق. والعَذَورُ: سَيءُ الخُلق
، قال بعضهم: