الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٤٣إِذا نَزَلَ الْأَخْيَافُ كَانَ عَذَورا
على الحَي حَتَّى تَستَقِل مَرَاجِلُهُ (168)
ورجل كنيم، وقوم لنام، وقد لَوْمَ لُوْماً وَمَلَامَةٌ: بَخِلَ، وَالْأَمَ: أَتَى والنيربُ: النَّميمة وسوء الخلق، قال سالم بن وَابِصَة الأسدي:
ونيرب من موالي السوء ذي حسد
0
يَقْتَاتُ لَحْمِي وَمَا يَشْفِيهِ مِنْ قَرِمِ (169)
والقيم: سيء الخَلْقِ، كَرِيَّهُ المواجهة، قال الشاعر فإلا أكُنْ كُلِّ الجَوادِ، فانني
:
على الزاد في الظلماء غير شتيم (170)
4643
والعابس والمُعَبِسُ: مَتَغيِّرُ الوَجْهِ مِنْ غَيْظٍ أَو سُوْءٍ خُلُقٍ، يُقالُ: عَبسَ الرَّجُلُ: إِذا تغير وَجْهُهُ، قال الله تعالى: (عَبس وتولى (((171). فإذا رَوَى مَابِينَ عَيْنَيْهِ، قِيلَ: قَطَّبَ فإِنْ فَكَر مَعَ ذَلك قيلَ: بَسَر، فإِنْ كَشَر عن أنيابه، قيل: كَلَح، قال الله تعالى: ((وهُمْ فيها كَالِحُون)) (172) وأبلس الرّجُلُ: إذا بقي مفكراً منقطع الحجة، قال الله تعالى: ((فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُون)) (173). ومنه سمي إبليس لانقطاعهِ عَنْ رَحْمَةِ الله، قال العجاج
يا صَاحِ هَلْ تَعْرِفُ رَسْمًا مُكْرَا
قالَ نَعَمْ أَعْرِفُهُ، وأبلَسًا (174) أي: سَكَتَ سكت بعد ذلك وبقي مفكرا
:
ويقال: في خُلْقِهِ زَعارةَ الرَّجُلِ السَّيء الخلق، ومثله شَكِسُ الخُلُقِ، وَشَرِسُ الخَلْقِ
در شد
باب في الحب
الديف والصَّبُّ، والمتيم: مِنْ أَسْمَاءِ الْمُحِبّ الذي قد أَضَرَّ به الحُبّ. والدَّيْفُ: الذي قد أشرف على الهلاك، يُقال: مَرِيضُ دَنِفٌ، ومُحِبّ ديف، ولا يُثَنَى وَلا يُجْمَع، فَإِنْ كَسَرْتَ النون ثَنَيْتَ وَجَمْعت، والصَّتْ والمولع والمُغرم كله: المُحِبّ
- 20 -