الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٤٧

العطاء.

واللها: العطايا واحدتها لهية، ومنه قولهم: اللها تفتح اللها، أي: ان العطايا تفتح الأفواه

بالشكر

والصلات: العطايا واحدتها صلة

والمنح: العطايا واحدتها منحة". والشكر: العطية

والتكم: المجازاة على الصنيعة، وقيل أُجرة الحجام. والنَّدى، مقصور: العطاء، والجُود مثله.

والعقاة والمعتفون والوفد، والمُسْتَمِيحُون والطلاب والوفود، كله بمعنى، يقال لطلاب الرفد.

والخول: الخدم، وهي: العطية

والصفد: العطية

والمعتر: المتعرض للعطية ولا يَسْأَلُ، وهو الضيف أيضا، والقانع: السائل، قال الله، تعالى

وأطعموا القانع والمعتر) (189). وقال الشاعر:

لمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فيغني

مَفاقِرَهُ أَعَفَ مِنَ الْقُنوعِ (190)

باب في أسماء النفس

التامور: النفس، قال الشاعر وهو أوس بن حجر نَبِنْتُ أَنْ بَني سُحِيمٍ أَدْخَلُوا

03

:

ما بينهم تأمور نَفْسِ المنذِرِ (191)

والحوباء والحشاشة بمعنى، قال:

فأوفضَ عَنْهَا وَهِي تَرْغُو حشاشة

بذي نَفْسِها والموتُ خزيان ينظر (192)

- 29 -