الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٤٦باب في الكبر
: الكبر، وقد بأى عليهم، ومثله العجب، والخَالُ، والخيلاء، قال حاتم الطائي
غنينَا زَمانَّا بِالتَصَعْلُكِ والغِنَى
شده و
وكلاً سقاناه بكأسيهما الدهر
فما زادنا بأوا على ذي قرابة
غنانا ولا أَزْرَى بِأَحْسَابِنَا الفَقْرُ (185)
وقال غيره:
فإن كنت سيدنا سدتنا
2109
وإن كنت للخالِ فاذهب فخل (186)
والمصنِّ: الشامخ بأنفه تكبرا وعجبا، قال:
ابلي تأكلها مصناً
خافض سن ومُشِيلا سنا (187)
1118
والزهو: العُجْبُ، وزهيت علينا يارجل، إذا تكبر، والصلف: الكبر بسوء خلق.، والعِنْزَهوة: الخيلاء، والخنزوانة: الكبر، والعَجْرَفة مثله، والتعترف: الزهو، ومنه قيل للديك: عترفان، والتغطرس مثله، قال:
وَعَقِيْلَةٍ يَسْعَى عليها قيم"
متغطرس أبدِيتُ عَنْ خَلْخَالِهَا (188)
باب في الجود والسخاء
العطاء، والسيب، والجدوى، والنَّوال، والجَدا، والحِباء، والرفد، والعطية: كل ذلك
بمعنى.
والنوافل: العطايا. واحدتها نَافِلَة ومنه سُمّي الرجل نَوْفَلاً، وهو فوعل من التنقل وهو
- EA -