الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٥٣بهم
الأمور،
: خيارهم، والصريح، والمحض، والصفوة مثله. والملاوث: سَاداتُ القَوْمِ الَّذين ثلاث واحدهم ملاث وملوث على القياس، ولم يجنى منفردا. والكريم: طيب الأصل، ورجل كريم: شريف الآباء حسن الفعل والسجايا. والآفق: المتناهي في الشرف. ورجل مُقابل: شريف الأصل، ورجل مِعم
مثله
أي: من أصل صدق، قال:
كل قنس (220)
باب في الأخلاط
الأشابة: أخلاط الناس وشرارهم، والرعانف: الملتصقون بالقوم وليسوا منهم، والزنيم كذلك، والتنواط
: مَنْ يُناط بالقوم وليس منهم. والسواسية: المتشابهون في الدناءة والشر والرذالة. ومن أمثال العرب: سواسية كأسنان الحمار (221) واللوم: دناءة الآباء وسقوطهم. ورجل تنيم: دنيء الآباء خَسِيسُ الفعل، والدقة مثله، قال النجاشي:
إذا
الله جَازَى أَهْلَ لُوْم ودقة
فجَازَى بِنِي العَجْلانَ رَهْطُ ابْنِ مُقبل
قبيلة لا يغدرون بذمة.
ولا يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَةً خَرْدَلِ
ولا يَرِدُونَ الماء إلا عشية
وماسمي العجلان إلا لقولهم
إذا صدر الوراد عن كل منهل
خُذِ القَعْبَ واحْلُبْ أَيُّهَا العبد وأَعْجَلِ (222)
باب في القُرب
کي
يقال: دنت بهم الدار، إذا قربوا، وأَسْقَبوا واكتبوا. والأسم منه الكتب والشقب، وقد سَقَبَت الدار،،
ديد
شقوبا: قربت. وكذلك الأمم: القُرب، قال زهير:
كَانَ عَيْنِي وَقَدْ سَالَ السَّلِيلُ بِهِمَّ
1001