الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٥٥باب في النعمة والبؤس
النعمة، بالكسر، من الله تعالى. والنعمة، بالفتح: التنعم بالأكل والشرب والملابس والمناكح. والغضارة لين العيش وطيبه، والغَضْراء مثله، والبَلَهْنِيَة مثله، والرفاهية والرفاغية بمعني. والمفتق
---
: المنعم. والتفنيقُ: تنعم العيش، والفنق: المنعم أيضا ومثله المرهف، قال العجاج:
رهفته ما شَاءَ مِنْ سُرَهَافِ
حتى إذا ما أَضَ ذا أعراف كالكودَنِ المَشْدُودِ بالأكاف (228)
والمترف المنعم، والخَفْضُ: النعمة، قال:
050
والكثر والخفض آمنا
وَشَرَعَ المُزهَرِ الحَنُونِ (229)
وجَحَدُ العيش: ضِيقه وشدته، ومثله شَطَفْ العَيش وضَنكه. ورتب العيش: ضيقه، وبؤسه،
8
ومنه: عيش رتب، والشغل والحَجَن: ضيق العيش.
بابٌ في الفِنَى والفقر
يقال: أَثرى القوم: اذا استغنوا فهم مثرون، والقراء بالمد: المال، قال:
وثروة مِنْ رِجَالٍ لَو رَأَيْتَهُم
لَقُلْتَ إِحْدَى حَراجِ الْجَرِ مِنْ أَقَرِ)
والرغس: النماء والبركة، قال رؤبة: حتى أراني وجهك المرغوسا (231) وهو مرغوس: كثير المال والأولاد، قال:
إمام رغسٍ في نِصاب رَغْسِ (232)
وأتربَ الرّجلُ: اسْتَغْنَى، وتَرِبَتْ يَدَاه: افتقر
(230)
وَوَفُرَ الرجلُ: كثر ماله، والوفر: المالُ، والوَرَقُ: صُنوفه من الذهب والفضة، قالَ
فَمَا وَرَقُ الدُّنيا بباق لأهله
ولا يدة البلوى بِضَرْبَةِ لازم (233)
:
والتقاليد، والتلد، والتليد المال يرثه الانسان من آبائه، والسيد: ما اكتسبه. والطارف والطرف، والطريف: ما اكتسبه. واللبد والتراث: ماورثَهُ مِنْ أَسلافه. والقِنْية: المالُ يَقْتَنِيهِ الرجلُ: أَى يَدَّخِرُهُ وزخرف الدنيا: زينتها من جميع مايملكه الانسانُ، وقيل: الزخرف: الذهب. وكذلك عرض
- 57