الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

يخوت بأذناب الشعاب ويعيل (241)

والمخمصة والمسغبة: الجوع، قال الله تعالى: (أو إطعام في يَوْمِ ذِي مَسْغَبَة)) (242). والرّاغب الجائع، ويقال: جَائع نائع، فالنائع، اتباع له، ولا معنى له. والخصاصة: الجوع، قال حجية

ابن المضرب:

بنِي أَحَقُّ أَن ينالوا ان ينالوا خصاصة

وأن يشربوا رنقا لدى كل مشرب (243)

والقرم: الجائع المشتهي للحم، ومثله: الجَعِمُ، ورجل جيمم: لا يرى شَيْئًا إِلَّا اشْتَهَاهُ. والقرم الجائع المشتهي للأكل. والهقِمُ مثله. والطَّلَنفَح: الخالي الجوف من الطعام، قال:

:

،،

ونُصْبِحُ بِالغَدَاةِ أَثَرَ شَيْ

ونمسي بالعشي طلنفحينا (244)

واليرقوع: الجوع الشديد. والجُود: الجوع، قال أبو خراش:

تكادُ يَداهُ تُسلِمانِ رِدَاءَهُ

مِنَ الجُودِ لما استقبلته الشمائل (245)

>

ندارد

C

6

ويقال لمن أكثر من الطعام فوق الحَاجِةِ: تَحْمَ واتخم، وجَفسَ جَفَسًا مثله، فَإِنْ غَلَبَ الدَسمُ على قَلْبِهِ قيل: طَبِي، طَشاً، وطنخَ طَنَخًا، وغيتَ غَمَتًا، فان انتفخ بطنه قيل آضرورى أَضْرِيراء، وحَبطَ حَبطَاً

، فإن أصابه مَشْيُ البَطْنِ، قيل: أصابه الجُحاف، فهو مَجْحُوف، فان أكل لحم ضأن فَتَقُل على قلبه

فهو نعج، قال:

تر

cu

كَأَنَّ القَوْمَ عُدُّوا لَحْمَ ضَأْن

فَهُمْ نَعِجُونَ قَدْ مَالَتْ طُلاهُمْ (246)

والسنق: الشبعان الذي قَدْ كَرِهَ الطَّعَامَ وَمَله، قال الأعشى: ويأمرُ لليَحْمُوم في كل ليلة

ومثله: القهم، قال:

بقت وتعليق فقد كاد يسنق (247)

فَأَصْبَحْنَ قَدْ أَقْهَيْنَ قَدْ أَقهَينَ عَنْهُ (248)

باب في الري والمطش

الناقع: الريان، يقال: نَقع صداه: إذا روي منَ الماءِ