الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

والحودُ: المرأة الحسنة مع تمام الخَلْق. والعيطموس مثلها، قال:

وإنكِ عَيْطَمُوسُ (291)

والخَصَّصانة: المُضْمَرَةُ، ومثلها الهيفاء، والمهفهفة، قال امرؤ القيس:

مهفهفة بَيْضَاء غَيْرُ مُفاضَة

ترائبها مَعْقُولة كالسَّجَنْجَلِ (292)

ويقال: امرأة مُخْطَفَة الخَصر، ومُخْطَفَة الحَشى أي: مَضْمَرتُه، ومثله مطوية الحشى. واللقاء: ممتلئة الفَخِذين ملتفتهما. والمذح مثله، وهو سمن الفخذين، قال:

إِنَّكِ إِنَّ صَاحَبَتِنَا مَذِحْتِ

وحكك الحنوان فانفشحت

ولَقَفَ الفِحْدَانِ أَو سَمِنتِ (293)

والكاعب: التي كعب ثديها، أي: ارتفع. وأَحْجم الثدي: إذا صار له نتوء، أي: ارتفاع وملمس من

خلف الثوب، قال:

قَدْ أَحْجم الثدي على نَحْرِها

في مُشْرِقٍ ذِي بَهْجَةٍ نائر (294)

فاذا ارتفع الثدي أكثر من ذلك فهي ناهد، والنهود: الارتفاع، ومنه قيل: فرس نهد للمرتفع الطويل

ونهد الأمير لبني فلان، اى: نهض إليهم واذا أدركت المرأة فهي معصر، قال: جَارِيَةٌ بِشَطَنَيْنِ دَارُها تمْشِي الهَوَيْنَى سَاقِطًا خِمارها أَعْصَرَتْ أَوقَدْ دَنَا إِعْصَارُها

يَسْقُطُ مِنْ عَلَمَتِها إزارها (295)

والإعصار: الحيض نفسه، والنساء الحيض: معاصير، قال أبو النجم:

يَسُفْنَ عِطْقَ سَيْم هَمَرْجَل

سوف المعاصيرِ خُزامى المختلي (296)

والمُسلِف: التي قد بَلَغَتْ مِنَ السِّنْ خَمْسًا وأَربعين سنةً، قَالَ:

فِيها ثَلاثُ كالدمى

وَكَاعِبٌ وسلف (297)

والنصف مثله، قال أبو النجم: