الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وهو الشجيج أيضا. والطوار: جوانب الدار المحيطة بها، ومنه قولهم: طَارِ بِهِ الشَّيءُ يَطُور: إِذا اللَّه به وماسه، مأخوذ من طوار الدار، والطاراء: الملم، مقلوب من طائر، وطَراً له الأمر، كله مشتق من طوار

الدار.

باب في البلدان

الجزيرة: ما بين شعر عُمان وأطرار الشام، في الطول، وما بين جدة وما والاها الى منقطع السماوة في

ريف العراق، في العرض

وعَمَنَ الرجلُ، إعمانا، فهو مُعْمِنُ: إِذا أتى عُمَانَ، قال:

فإِنْ يُنْهِمُوا أَنْجُدْ خِلَافًا عَلَيْهِمْ

وانْ يُعْمِنُوا مَسْتَحْقِبي الحرب أعرق (358)

وعَمَنَ بالمكانِ: أَقام به، فهو عَامِن وَعَمِنٌ، وهم عُمَن وَمَعْمِنُونَ.

وفي الحديث: (إني لأعلمُ أَرْضًا يقال لها عُمان الحجة منها خير من حجتين من غيرها) (359). ودعا رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، لِعُمان بالخير والخصب والصيد (360).

وعورَ القَوْمُ: أَتُوا الفُور، قال:

1307

وأنت امرؤ من أَهْلِ نَجْدٍ وأهلنا

تهام وما النجدي والمتغور (361)

وجلس: نجد، وجَلَسْنَا: أَتينا جَلسًا، قال: إِذا ما جَلَسْنَا لَا تَزالُ تَرُومُنا

سليم لدى أبياتنا وهَوازِنُ (362)

وقد جَمَعَهما العَرْجي في قوله:

شمالَ مَنْ غَارَ به مفرعًا

وَعَنْ يَمِينِ الجَالسِ المنجد (363)

وَبَصَرْنا وَكَوفَّنا: أَتينا البَصْرةَ والكوفة

وأجد القومُ: صَاروا الى الجدد

وأخيفُوا: نزلوا الخيف

وأريفُوا: نزلوا الريف

وأسيفوا: صَاروا وسَيْفَ البحر، وهو سَاحِله

-

VA -