الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٧٨من
ن أدم، قال طرفة
رأيتُ بَني غبراء لا ينكرونني دره ولا أهل هذاكَ الطَّرَافِ المَعمدِ (370)
در
وطَتَبَ القومُ: إِذا ضَربوا بيوتهم للاقامة. وقوض القومُ: اذا حطوا بيوتهم للرحيل. وَتَقَوَّضَ البَيْتُ لنفسه: إذا سقط أو أَسْقَطَتْهُ الرّيحُ. وانقاص البناء وانْقَضَ: اذا تَهَدَّم. والأطناب: الحبال التي تُرسى بها البيوت واحدها طنب. والعمد: الأعماد التي تُركز تَحْتَه، وواحد العمد: عمود، مثل أدم وأديم، والعمود الذي يكون في مقدم البيت يُسمى البوان، قال بعضُ الأعراب يَصِفُ إبنا له: كان تُرقوتيه بوانان والعمود الذي في مُؤَخّر البيت هو الخَالِفَة. والسّطاع: العمود الذي في وسطه، قال القطامي: الينوا بالأن قَسَطُوا وَجَاروا
على النعمان وابتدرُوا السطاعا (371)
ويُسَمَّى الصَّقْب أيضا
وكِسْرُ البَيْتِ: جَانِبه
والنَّضَدُ: حجارة تُرَضٌ وَيُنْضَدُ عليها مَتَاعُ البيت. والسِّجْفُ: ستر البيت، قال النابغة:
خلتْ سَبِيلَ أَتِي كَانَ يَحْبِسُه
ورفعته إلى السجفين فالنضَدِ (372)
والكلل: الستور، واحِدُها كلة. والقرام: الستر أيضا، قال لبيد، يصف هودجا:
من كُلِّ مَحْفُوفِ يَظَلَّ عَصيه
407
زوج عليه كلة وقرامُهَا (373)
والحجال: الستور. والقباب: البيوت نفوسها
والأرائك: الشرر المفروشة واحدتها أريكة، قال الله تعالى: (على الأرائك مُّتَّكِنُون)) (374). والزرابي، والطنافس بمعنى، واحدتها طِنْفسَة وزربية، بكسر الطاء والزاي. وواحدة النمارق نمرقة ومثله الدرانك واحدتها برنكَة. والحشايا: الفرش المحشوة واحدتها حَشِيَّة، قال ذو الرمة:
زين القيابِ وَإِنْ أَثوابها اسْتُلِبَتْ
على الحَشِيَّةِ يَومَا زَانَهَا الصَّلَبُ (375)
والأنماط: البسط المنقوشة بالعهن، وهو العقم أيضا، قال: عقنا ورقما تظل الطير تتبعه
كأنهُ مِنْ دَمِ الْأَجْوافِ مَدْمُومُ (376)
- 80 -