الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٨٢وقال أبو ذؤيب:
وأن لا غوث إلا مرهفات
مسالات وذُو رَبَد خَشِيبُ (391)
وغرار السيف: حده، والحلل: جفون السيوف، قال:
ليَّةٌ مُوْحِيًّا طَلَك
يلوح كأَنه خَلَلُ (392)
والغاشية من السيف: ما سَتَر صَدْرَه من القائم، قال جعفر بن علبة الحارثي:
نقاسِمُهم أَسيَافَنَا شَرَّ قِسَّمَةٍ
ففينا غَواشِيها وفيهم صُدُورُها (393)
جعل الصُّدور المضارب
والذُّباب: حَد طَرفَ السَّيف، والقِرْضَابُ: السَّيف، وسَيْفُ مُشَطَّب، وذو قطب، وهو الذي في مَثْنِهِ
طرائق محددة، قال عمرو بن معدي كرب: فَلُولا إخْوَتِي وَبَني منها
ملات لها هذي شطب يَمِينِي (394)
والصمصام والصمصامة: السيف القاطع، وقيل: انّه كان لعمرو بن معدي كرب سيفان أحدهما الصمصامة، وأحدهما ذو النون، وكان وَهَبَ الصَّمصامة لبعض الأمراء من قريش فقال:
خَلِيْلٌ لَمْ أَهَبَهُ مِنْ قِلاهُ
ولكن المواهب في الكرام خَلِيل لَم أَخْنُهُ ولم يَخْنَي
على المصامَة امْسَيْفَ سَلامِي (395)
والفرند، والأثر، والأثر، والتفاسق، هو الماء الجاري في هو السيف وهو الذي تسميه أهل الوقت: الجوهر. والصّلْت: السَّيف المُجَرَّد. والمنصلت في الأمر: المجد فيه. والخُدم: السيوف القاطعات، واحدها مخدّم. والبَاتِكة والبواتك: السيوف القواطع، واحدها باتك، والبتك: القطع، قال تأبط شرا:
إِذا طَلَعَتْ أُولى العَدِي فَنَفْرَة
الى سلة من صَارِمِ الغَرْبِ بَاتِكِ (396)
وقال أبان بن عبدة في الأثر:
بيض خفافٍ مُرهَفاتٍ قواطع
لداوود فيها أثره وخَواتِمُه (397)