الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٨١

لَمْ يَرْكَبُوا الخَيْلَ إِلَّا بَعْدَما كَبِرُوا

فَهُمْ

ثقال على أكتادِها ميل (386)

ويقال: خَامَ الرَّجلُ يَخِيْمُ، وَهَلَلَ يَهْلِلُ، وحَاص يَحِيَّصُ، وجَاضَ يَحِيضُ، وأَحْجَم يُحْجِمُ، وَعَرَدَ يَعرِدُ، كل ذلك إذا حاد عن القتال ولم يُقدِم. ورَجُل نَخِيْبُ الْفَوْادِ وَمَنْخُوبُه للجبان. ووَجَف قلبه ورجف بمعنى، ومثله وَجَب، والعواويرُ: الجبناء، واحدهم عوار، قال:

ضَرَّبَا إِذا عَرَدَ العُزْلُ العَواوِيرُ (387) وواحد العَزْلِ أَعْزَل، وهو الجبان. والأعزل أيضا: الذي لا رمح معه. والأَكْشَفُ: الذي لا تُرْسَ معه والرعاديد: الجبناء واحدهم رعدِيدٌ، والجباً: الجبان، قال الشاعر:

) / C)

ومَا أَنَا مِنْ رَيْبِ الزمانِ بِجَيَا

ولا أنا من سَيِّب الاله يائس (388)

1307

والمجحر، والمرهَقُ: المُضافُ إلى الهَلاك. والمَنْفُوهُ: الضَّعيف الفؤادِ الجَبَانُ، والمفوود مثله، وكذلك

الهوهاة، ومثله المستوهل

باب في أسماء السيوف

هي القواضب، والقواصل، والقواطع، والبواتر، والباترات، واللوامع، والبارقات، والبوارق، تكون،، للسيوف، وتكون أيضا لما يَبْرُق في الحرب من سائر الحديد والهندوانية: السيوف اليمانية والمشرفية، والسَّرِيحِيّة. ويقال سَيْف عَضْبٌ: إذا كان قاطعا، قال الفرزدق

قَدْ مَاتَ فِي أَسَلاتِنَا أَوْ عَضَهُ

درة)

عضب برونقه الملوك تقتل (389)

عَضْبٌ

ويقال: سَيفٌ جُراز للقاطع، وسَيف هذام، وهَيَّدَام للقاطع. والطَّبَة: حد السيف، وجمعه طبي وطبات. والبيض: السيوف. وغَرَّبُ السَّيف: حَدُّه. والشفرة: حد السيف وجمعه شفار وشفرات. ومثله الغرب وجمعه غروب. والكهام: الشيف الذي لا يقطع ومثله الدَّدانُ والنابي والقضمُ والقَضِيم: السَّيف الذي طال عليه الدفن فتَكَسَّر حده. والخَشِيب: السيف المشحون، قال عبد

الله بن شامة الهذلي:

فَإِنَّ أَكْبَرُ فَلَمْ تَرَني

الأعادي

يفارق عاتقي ذَكَرُ خَشِيبُ (390)

سلطنة

وزارة الترا

عمان

المنبه

ات القومي

الرقم العام: 1460 الرقم الخاص:

-