الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٨٧كنت
المقدم غير لابس بالسيف تضرب معلما أبطالها (415) والمعلم: الذي يشهر نفْسَه بعلامة في الحَرَّب، مثل أَنْ يَتوشّح على درعه ببعض الألوان من أصفر أو أخضر
ديت
أو غيره، فاذا أبلى وتقدم عُرف مكانه، ومثله السوم، والجمع المعلمون والمسومون. والخيضعة: البيضة، ومثله التركة وجمعه ترك، قال لبيد:
1400
فَخَيَّة دَفْراء تُرتَى بِالعَرَى
قَرْدُمانيا وتركا كالبَصَل (416)
والياب: دروع كانت تتخذ قديما من الجلود. والبيض المتخذ من الجلود، يقال لها: اليلب أيضا، والقد، أيضا
الدروع من الجلود، قال عمرو بن معدي كرب:
قَوْمٌ إِذا لَبِسُوا الحَدِي
د تَنقُرُوا حَلَقَاً وقدا (417)
باب في أسماء القسي والنبل
العجس والمعجس: مقبض القوس. والكلية: ما تقدم أمام المقبض. والسيةُ: ذُرو القَوسِ. والحر الذي
يكون فيه الوتر، يقال له الكفرة، قال:
وكأنما أَثَرُ الجَدِيلِ بِأَنْفِهَا
شاه أثرُ النُّويِّ بِكُفْرَةِ الظفْرِ (418)
والظفر: طَرف الذرو الذي فوق الوتر، قال:
وتحليل رَكْبٍ غَوَّرُوا رَفَعُوا لَهُمْ
والشرع: الوتر، قال:
بناء بنوه فوق ظفر إلى ظفر (419)
وشِرَعُ المَزْهَرِ الحَنُونِ (420)
6
ديگ
در
وطبقات الوتر، أيضا، يقال لها: القوى، واحدتها قوة، واذا فَتِلَ الوتر واختلفت واحدة من قواه قيل: وتر مقوى، وكذلك الأقواء في الشعر: اختلاف القواني. والمنن: القوى، واحدتها منة، وأمن الوتر: إذا
انتقضت مننه
ويقل لذكر الأحسان وإعادته على المحسن إليه: من، كأنه نقض للإحسان وتغيير له تشبيها بانتقاضِ الوَتَرِ، والأطنابة: السير الذي يكون في طرف الوتر، وبه سمت العرب الرَّجُلَ بالإطنابة. ويقال: قوس طلاع
-
- 19 -