الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

الكف، أي: مل الكف، قال أُوس بن حجر: كتوم طِلاعُ الكَفَّ لا دُونَ مَليها

ولا عَجْمها عن مَوْضِع الكَفِّ أَفْضَلا

(421)

كتوم: يصف القوس، يعني انها مرتفعة الصَّوت فسمَّاها كتوما من الأضداد، والكتوم أيضا: الشديدة، يقال ذلك للناقة وسواها. والسهام يقال لها: القُطُوع، والأقطع واحدها قطيع وقطع، قال الشنفرى: وليلةِ قُرَ يَصْطَلِي القَوْسَ رَبها وأقطعه اللاتي بها يتنبل (422)

والرهيضُ: السهم. والمنزع: السهم الذي يغالى به، وقيل: الذي لا ريش عليه، قال أبو ذؤيب: فرمَى لِيُنْقِذَ فَرَّهَا فَهَوى لَهُ سهُمْ فَأَنْقَذَ طُرَّتَيْهِ الْمُنزَعُ (423)

1 - 9/

والمشاقِصُ: الهام واحدها مِشْقَص. والأهْزَع وهو: آخر ما يبقى في الجعبة من النبل، وقيل: هو خيرها لأن الرامي يرمي بالأنون فالأدون ولا يبقي الا خَيْرها. والنكس أردوها وهو السهم الذي انكسر فوقه فنكسه صاحبه في الجعبة لئلا يغلط في الرمي في صَيد أو عدو عند العَجَلة، والجَفِيرُ: الجعبة، قال:

أعددت بيضاء للحروب ومص قُولَ الغَرَارِينِ يَفْصِمُ الحَلَقا

وفَارِجَا نَبْعَة وَمِلْ، جَفِيدٌ

ر مِنْ نِصال تَخَالُها وَرقا (424)

والوفضة والقرن: الجعبة، قال:

يابنَ هِشَامٍ أَهْلكَ النَّاسَ اللبن

رگ

فكُلُّهُمْ يَسْعَى بِقَوْسٍ وقَرَنَّ (425)

والقرن في غير هذا الموضع: حبل يُقرنُ به بَعِيران صَعَبٌ وَذَلُولٌ لِيَتبَعَ الصَّعْبُ، الذلول في المُرْعَى والمورد حتى يذل لقائدِه، ومن ذلك سمي المصاحب للإنسان والملازم له قرينا، والمعابلُ: السهام عراضُ النصال

، قال:

ما عِلتِي وَأَنا شَيخ نَابِلُ

والقَوْسُ فيها وَتَر عنابل

تزل عن صَفْحَتِهَا المَعابِلُ (426)

والنابل: الرجل ذو النبلِ والقَوْسِ مثل الرامح والسائف والتارس، والدارع.

واللابن والتامر: الكثير اللبن والتمر، قال الخطيئة: