الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

وكان أبو عبيدة مسلم بن كريمة عالما فقيها مخلصا

وكان الربيع بن حبيب - صاحب المسند - من أئمة الحديث وأصدق الرواه.

وعن هؤلاء أخذ الفقه واصول الدين، والاحاديث الصحيحة، وبفضلهم صححت

مفاهيم عديدة، وسلمت العقائد من الزيغ والانحرافات

وكان عبد الله بن اباض - الذي نسب المذهب اليه - ممن حمل لواء المذهب

6

ودافع عنه، وعمل على نشره، حتى واجهه الخليفة الأموى في صراحة بالغة ان بعث اليه رسالته المشهورة ردا على رسالة الخليفة اليه ولعل في استعراض بعض الجوانب الفقهية لهؤلاء ما يجلى وجه الحق فيما

نحن بصدده

1 - سابقة جابر بن زيد كواحد من أئمة السنة:

في استعراضنا لسيرة جابر بن زيد ذكرنا أن الثابت عنه أنه قد روى عن ابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمر وأبي هريرة وعائشة أم المؤمنين وغيرهم

وبذلك فان جابر بن زيد أحد التابعين وأحد أئمة أهل السنة، بل أنه كان الاسبق

"

على غيره من أئمة السنة، ذلك لأن المؤلفين للسنة انما جاؤا بعده بفترات طويلة فقد أخذ جابر بن زيد حظه قبلهم، وألف وصنف وحقق ودقق وأفاد واستفاد، وله فضل السبق. والفضل دائما للمتقدم (1)

ولعل صحة ما ذكرنا تتضح عندما نذكر أن الامام جابر بن زيد انما قد توفي في العقد الأخير من القرن الأول الهجرى بينما أن أبا حنيفة قد ولد في سنة 80 هـ وتوفى في سنة 150. وكان أشهر من دون مذهبه تلميذه أبو يوسف (113 - 183) (2) وولد الامام مالك فى سنة 93 وتوفى فى سنة 979 (3) وكان مولد الامامين الشافعي

-

وأحمد بن حنبل بعد ذلك (4)

•

(1)

(2)

(3)

(4)

3333

الشيخ سالم بن حمود السيابي) الفقيه العماني (ازالة الوعثاء عن اتباع أبي الشعثاء

- ص 14

ابن خلکان - وفيات الاعيان (ج) (1) - ص 218

المرجع السابق (ج) 1 - ص 555 - 556

ازالة الوعثاء الهامش ص 115

- 198 -