الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

الثااع

الأول: وقوف الدين، ومحله فى مكلف لم تعلم حاله بصلاح ولا فساد، فانه يجب

عليك الوقوف عن ولايته، وعن البراءة منه دينا

•

الثاني: وقوف الرأى ومحله فيما اذا كان لك ولي أحدث حدثا لا تدرى أنت حكمه، فانه يجوز لك عند البعض أن تقف عنه حتى تعلم حكم حدثه، فترده الى الولاية ان

كان حدثه لم يخرجه منها

الثالث: وقوف السؤال، وهو وقوف الرأى بعينه لكن بعض القائلين بوقوف الرأى أوجبوا على الواقف وقوف الرأى السؤال عن حكم حدث وليه، فسموا الوقوف مع اعتقاد السؤال عن حكم الولى وقوف سؤال، فهو مع من قال به ملازم لوقوف الرأى. الرابع: وقوف الاشكال، ومحله فى الوليين اذا تلاعنا أو تقاتلا، ولم يعلم المبطل منهما من المحق فان بعض الأصحاب جوز الوقوف عنهما لما أشكل من أمرهما حتى يعلم المحق منهما، فيتولى، والمبطل فيبرأ منه، وسموا هذا الوقوف وقوف أشكال ولا يخفى أنه نوع من وقوف الرأى.

الخامس: وقوف الشك

•

وهو أن يقف الواقف عن ولاية جميع الناس، فلا يتولى

6

لا يجوز الأخذ به، لما فيه

أحدا منهم الا من شك مثل شكه، وهذا الوقوف محرم من ترك ولاية المحق بعد وجوبها، ولما فيه من الولاية لمن ترك ولاية المحق بعد وجوبها.

ات مال

تناع بالنقال تبوك شقيقها

بل

264 -

-