الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

والثاني: من كنى عنه كأم موسى وأمرأة فرعون في الولاية وكأبي لهب في البراءة والثالث: من جاء مبهما لم يخص باسم ولا يكنيه كمؤمن آل فرعون، والمذكور في قوله تعالى (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) (1) من أهل الولاية وكالذي حاج ابراهيم في ربه من أهل البراءة.

الطريق الثانى: ما نطق فيه رسول من رسل الله أن فلانا من أهل السعادة أو من أهل الشقاء، وفيه الوجوه المتقدمة، وشرطوا فى هذا الطريق أن يسمع السامع من لسان الرسول ذلك الكلام حين نطقه

القسم الثاني: الولاية بحكم الظاهر والبراءة بحكم المظاهر: ومحلها مكلف ظهر منه موافقة أو مخالفة دينية

القسم الثالث: ولاية الجملة وبراءة الجملة: وصورتها أن يعتقد المكلف ولاية أهل طاعة الله من الاولين والآخرين الى يوم الدين انسهم وجنهم، وملائكتهم، وأن يعتقد

البراءة من جميع أهل معصية الله من الأولين والآخرين انسهم وجنهم الى يوم الدين وهذا القسم هو الذى نعبر عنه بعقيدة الانسان وانما نعبر عنه بذلك، لأنه لابد لكل مكلف أن يعتقده دينا، وقسما الحقيقة والظاهر وان وجبتا، فوجوبهما لا على عموم المكلفين، بل على من وصل اليه علم ذلك

ثالثا: الوقوف:

ويرى الأباضية أنه يجب الوقوف فيمن لم يعلم فيه موجب الولاية، ولا موجب البراءة لقوله تعالى: (ولا تقف ماليس لك به علم) (2) وقوله: (قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما يطن والاثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به من سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) (3).

وقوله - صلى الله عليه وسلم) قف عما لا تعلم).

وقوله: المؤمن وقاف، والمنافق وثاب - فوجوب الوقوف ثابت بالكتاب والسنة

263 -

:

والاجماع، وله أقسام

خمسة

سورة يس آية (20) سورة الاسراء آية (36) سورة الاعراف آية (33)

333