الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦تلك اشراقة صفحة جديدة جلاها موقف الامام جابر بعد تراكم غيوم من الجهل
غطى صحف المعرفة.
•
وتلك هي دعوة الاباضية كما اتضحت من ثنايا الصفحات السابقة جلي جابر بن زيد أسسها، وبرهن أصولها، وبين معالمها دون أن يبتغى من ذلك كله الا مرضاة وجهه تعالى .. وهل أدل على ذلك من أنه وهو زعيم وفقيه يؤثر أن يظل متخفيا غير معروف حتى جاز أن ينسب المذهب الى سواه
وقد جاء من بعده تلاميذ وأتباع، أخذوا عنه، وتفقهوا بفقهه، ومضوا يحملون لواء الدعوة الاسلامية الصحيحة وينشرونها في شرق وغرب لتبقى عقيدة التوحيد نبضا حيا في القلب والرب أن تحتضن بالصدق وتعرف بالتطبيق العملي
وعلى ذلك فالاباضية ليست سوى الفهم الصحيح لكتاب المولى عز وجل والعمل المخلص بسنة رسوله المصطفى الكريم .. أو بعبارة أخرى هي العمل بالاسلام
نصا وروحا
وقد كتبت تلك الصفحات مؤملا أن أبين لقومي المسلمين فى كل الأقطار صفحة مشرقة من حياة فقيه اسلامى كبير نذر حياته في سبيل الدعوة الاسلامية والسير على.
هداها والعمل بمنهجها فعساي أكون قد وفقت - والله ولي التوفيق؟
صالح أحمد سعيد الصوافي
مسقط في: 1981/ 8/21 م
- 266 -
1