الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ٦وثالث هذه الأمور: أن أمتنا المسلمة، التى فرقتها الأهواء والبدع في حاجة الى أن تراجع ماضيها وحاضرها لتخطط لمستقبلها بأسلوب علمي سليم مستقيم
ان هذه الأمة الواحدة ذات الكيان الواحد
الواحدة
والعقيدة الواحدة والشريعة الواحدة
الأمة التى تعبد ربا واحدا لاشريك له عليها أن تتحد
توحيد بدون اتحاد
والرسول الواحد والقبلة
هي
والكتاب الواحد
وعليها أن تؤمن أنه لا
ان أن هذه الأمة خوطبت بكلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة
انه من الضرورى والحتمي، أن يتحد الموحدون حتى يحققوا النصر في
معركتهم الحضارية.
ان الكيانات الصغيرة
تتلاشى في خضم الصراع العالمي وتذوب، وان
(الكيانات الكبيرة (وحدها هي التي تصمد وتقاوم.
والأمة الاسلامية مدعوة الى أن تتماسك في كيان كبير قادر على مواجهة
التحديات .. كل التحديات دينية أو ثقافية أو حضارية ..
الذي
ولا شك أن أعظم الكيانات على الاطلاق هو كيان الأمة الاسلامية يمتد شرقا وغربا حتى يحتضن (الكرة الارضية (ويستوعب مواردها الاصيلة.
وطاقاتها الدافقة من الاشياء والاحياء
•
ويأتي هذا البحث في أوانه ليتحدث عن هذه الأمور وغيرها
وليصحح من الأخطاء التى شاعت وذاعت بين الناس عن هذا المذهب الذي
يعتبر جزءا حيا نابضا من الكيان الثقافي الاسلامي
ويأتي هذا البحث في أوانه مطالبا بضرورة ازاحة السدود والحواجز
من مجرى الفكر الاسلامي 000 حتى يهدر النبع الصافى الثجاج ليروي الظمأ
وليبعث الحيوية الدافقة في عقول البشر
القرن العشرين
مواربة
"
الذين يعيشون السنوات الأخيرة من
وكم أتمنى أن يقدر هذا البحث ليقول كلماته فى صراحة ووضوح وبلا
(ب)