الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٧٦

ب المنال

شكلات بالعليا المبحث الأول ولتلو لداعش خلافة الشيخين سال 12 قلم

أسئلة ثلاثة:

ان من يستعرض الأحداث التي أعقبت انتقال الرسول عليه الصلاة والسلام الى الرفيق الأعلى يدرك الى أى مدى كان الأمر جديدا وطارئا على حياة المسلمين، وأنه كان بمثابة امتحان كبير لصدق ايمانهم، بل كان ابتلاء من الله ليظهر الحق، ويكشف عن السرائر، وقد اجتازت جماعة المسلمين هذا الأمر، على خير، وما هي الا عشية وضحاها حتى كان إجماعهم قد انعقد على اختيار أبى بكر الصديق ليخلف رسول الله عليه الصلاة والسلام فى ولاية أمر المسلمين.

غير أن ما بين اعلام نبا انتقال الرسول محمد الأمين الى الرفيق الأعلى، وما بين أخذ البيعة لأبي بكر الصديق .. جرى نقاش وجدال، وثارت آراء، وتبدت نزعات وبحثت أمور وأمور .. واذا كان ذلك قد انتهى الى اختيار أبي بكر - الا أن ذلك لم يتم الا بعد أن كان المسلمون قد ارتضوا الأسس والمبادئ التي يرون ضرورة الالتزام بها في اختيارهم من يلى أمرهم

وان ذلك ليدعونا إلى أن نتساءل:

- كيف تم اختيار أبى بكر الصديق ليلى أمر المسلمين؟

1

وكيف كان اختيار عمر بن الخطاب من بعده؟ وما هي الأسس التى قام عليها ذلك الاختيار؟

قيوية رمال

ولعلنا أن نوفق فى اجابتنا عن هذه الأسئلة، بما يكشف وجه الحق، ويجلو ما

اكتنفه من غموض

1 - كيف تم اختيار أبي بكر الصديق:

شال تفاف

نادا جميلا

تكاد الروايات تجمع على وقائع هذا الاختيار، وكيفية تمامه، وليس ثمة بين

ن لقد

رواية وأخرى من خلاف الا بعض العبارات والالفاظ دون خلاف فى الجوهر .. ويمكن

لنا أن نرتب الأحداث على النحو المبين فيما يلى مستقينها من مصادر مختلفة

لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، اجتمعت الأنصار الى سعد

-17 -