أحكام المعوق في الحج
الجزء ١ · صفحة ٤٢-
صلى الله عليه
عدم الكلام والأكل الكلام جائز أثناء الطواف وهو لا يبطل الطواف، لقوله. وسلم- " الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى أباح فيه الكلام" لكن الأفضل تركه إلا لعذر، لحديث
"1
ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أقلوا الكلام في الطواف، إنما أنتم في صلاة"
الموالاة: وهي المتابعة بين الأشواط وبدون فرق بين الطوافات السبع.
هذه
هي سنن الطواف، ومن ضمن الذي ذكر نرى أن الإنسان إذا طاف ماشيا هو أفضل شيء من طواف المحمول أو طواف الراكب، وطبعا المؤمن دائما حريص على ماهو أفضل في أعماله الصالحة، ونعلم أن الحاج يكثر في إتيان ماهو أفضل في عبادة الحج ليكون ممن يرجع وهو مغفور الذنوب وكثير من الله تعالى، فكيف إذا كان الحاج مُبتلى بمرض القعاد فهو لايقدر على المشي، فهل تسقط له هذه الأجور؟ أو هناك طرق خاصة له حتى يدرك هذه الأجور التي أعدها الله سبحانه وتعالى لمن يطوف مشيا، أو فيه رخصة بأن يطوف محمولا في شيء من الآلات التي صنعت لأجل المعوقين؟
الأجر
الجواب: مادام لديه عذر من مرض و يشق معه الطواف راجلا جاز الركوب والحمل، لما روت أم سلمة -رضي الله تعالى عنها: أنها قدمت مريضة، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طوفي وراء الناس وأنت راكبة". وكذلك إن كان ممن يُستفتى منه جاز له أن يطوف راكبا، لما روى جابر -رضي الله تعالى عنه-:" أن النبي - صلى الله عليه وسلم طاف راكبا، ليراه الناس، ويسألوه""
لكن العلماء اتفقوا على أن طواف الماشي أفضل من طواف الراكب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم
روي أنه طاف ماشيا في عمرته كلها إلا مرة واحدة وكان في طواف الإفاضة طاف راكبا. فهذا يدل على أن الإنسان إذا طاف راكبا فطوافه جائز معذورا كان أو غير معذور.
هو
عبد الله بن عمر بن الخطاب، هو محدث وفقيه وهو من صغار، الصحابة وابن الخليفة الثاني عمر بن ا الخطاب، ولد: 610
مكة، توفي: 73هـ مكة.
هي
هند بنت أبي أمية المخزومية هي إحدى زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن السباقين الأولين في الإسلام، ولدت: ق ?? هـ، 580م مكة، الوفاة: 61هـ - 680م.
البخاري 5792 رقم 1552.
36