أحكام المعوق في الحج (الأعمى، المقعد، الأخرس) خليفة، نجم قاسم

أحكام المعوق في الحج

الجزء ١ · صفحة ٥٢

يكون أهلا للعبادة، والأفضل أن يكون الواقف بعرفة متطهرا من الحدث والخبث مستورة العورة، وليحذر

من المخاصمة والمشاتمة واحتقار أحد، ويأتي بالأذكار والاستغفار ويدعو الله سبحانه وتعالى، فعسى أن يكون وقوفه مقبولا وحجه مبرورا إن شاء الله.

قال أبو المؤثر' – رحمه الله: إذا وقف الواقف بعرفات، وذكر الله فقال: الحمد لله

وسبحان

الله ولا إله إلا الله والله أكبر، ويسبح الله ثلاث مرات، ثم غاب من الشمس قرن، فقد أدرك الوقوف

بعرفات. 2

تنبيه

يفضل الوقوف راكبا إذا كان يشق عليه الوقوف ماشيا أو كان يضعف به عن الدعاء، أو كان ممن يقتدى به ويحتاج الناس إلى ظهوره ليستفتي ويقتدى به، وكذلك إن كان لا يضعف بالوقوف ماشيا، ولايشق عليه، فالأفضل في حقه الوقوف راكبا، اقتداءا بالنبي صلى الله عليه وسلم، " لأنه وقف راكبا وجعل بطن ناقته إلى الصخرات "

?

هو

الصلت بن خميس الخروصي، وقيل: أن ولادته كانت في العقد الأول أو الثاني من القرن الثالث الهجري، من قرية بهلا، وهو

الأعمى، ت: 278هـ.

محمد بن إبراهيم الكندي بيان الشرع سلطنة عمان وزارة التراث القومي والثقافة، ج23، ص285.

محمد الزحيلي المعتمد في فقه الشافعي، الطبعة الأولى 1428هـ - ????م، ج?، ص: ???. والحديث المذكور: رواه مسلم من رواية جابر – رضي الله تعالى عنه-، رقم الحديث: 1218.

46