الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه وأثرها على السلوكيات: دراسة تحليلية لقصة لقمان في القرآن الشعيبي، منذر بن خميس بن مشيمل

الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه

الجزء ١ · صفحة ٥٧

{no]

5 - تُعزز فيه الشعور بالعبودية والطاعة لله مما خلق عنده التواضع والانكسار، ويبعده عن الكبر والعجب والفخر المذموم والغطرسة.

-6

تنفث في جنباته وزواياه الطمأنينة، لأنها مليئة بالأذكار، وقد قال الله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَينُ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَينُ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ??].

-7 - تُحيي فيه الخوف والرجاء المُتَوَلّدَيْن من الأذكار التي فيها، وهما جناحان يطير بهما المؤمن إلى مرضاة الله.

-

8 - تذکره بمقام النبي محمد | - العظيم من خلال ألفاظ التشهد [السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والصلاة عليه قبل السلام.

تُرَبِّيه على حب الصالحين ومودتهم من خلال ألفاظ التشهد [السلام علينا وعلى عباد

الله الصالحين].

المطلب الثاني: أثر إقام الصلاة على السلوكيات الفعلية

لا شك أن إقام الصلاة له آثار جليلة على أفعال العبد، من ذلك:

-1 قال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ إِنَّ الصَّلَوَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَ﴾ [العنكبوت: (45)]، فهو رادع له عن كل الفواحش ما ظهر منها وما بطن كالزنا وعمل قوم لوط وغيرها، ومانع له من فعل المنكرات بشتى صورها من نظر للعورات واستماع للمحرمات وتدخين وتناول للمؤثرات العقلية وذبح لغير الله، وغيرها الكثير مما لا يجوز فعله.

-2

يساعده على تنظيم وقته وتوزيع أعماله اليومية.

3 - يُنمي فيه الأخلاق الحميدة والأفعال المجيدة.

4 - يلبسه لباس الهيبة والوقار والسكينة في حركاته وسكناته.