أحكام النشوز في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٦" الخاتمة"
في نهاية هذا الموضوع ومن خلال المصادر والمراجع تظهر لنا النتائج التالية:-
من أبرز ما توصلت إليه من خلال هذا البحث ما يلي:
. أن النشوز لا يأتي هكذا مصادفة، إنما هو وليد ظروف وأسباب كثيرة ترجع إلى طبيعة الزوج أو الزوجة، أو ظروف المعيشة.
ينبغي للزوجة أن تعرف قدر زوجها وحقه عليها كما أمر الله تعالى، وأن تسعى لإرضائه فيما يرضي االله تعالى، والزوج -كذلك- مطلوب منه حسن العشرة والإحسان إليها بكل الوسائل الممكنة. إذا أحس الزوج من زوجته تغيّراً وفتوراً، فعليه أن يسعى لتحسّس أسباب ذلك، وأن يعالجها باللطف والإحسان والكلمة الطيبة الهادية، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.
من حالات النشوز الزوجة التي ذكرها الفقهاء:
أ. امتناع الزوجة من تمكين زوجها تمكيناً كاملاً بغير وجه حق، أو بغير عذر شرعي.
ب. امتناعها من الزفاف، أو الدخول إلى منزله، دون عذر شرعي، بعد استيفائها مهرها.
ج. امتناعها عن السفر مع زوجها، أو الانتقال معه إلى مسكن آخر بغير وجه حق.
هذا في الزوجة أما في الزوج:
- أن يقابل الزوج زوجته بوجه عبوس وهجرانها في المضجع.
- عدم تلبية طلباتها.
- منع الزوج زوجته من زيارة أهلها وأقربائها.
46