أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي الخروصي، أحمد بن عبد الله بن أحمد

أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٦

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرَبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ

فَسَاءَ صَبَاحُ المُنذِرِينَ (1).

وقد أشارت إليه آيات الكتاب الكريم مقرونا بالصلاة ففيه إشارة لأهميته.

وقد بذل العلماء جهدهم في استظهار حكما لشعيرة الأذان ومما قالوا في ذلك:

- إعلان التوحيد والشهادة بالرسالة وتذكير الناس به ليلاً ونهارا. 2 - إظهار الشعائر، والتعريف بأن الدار دار إسلام.

– الدعاء للصلاة، وتنبيه الغافلين حتى لا يفوتهم فضيلة شهود الجماعة.

- الإعلام بدخول وقت الصلاة.

ه - الدعاء إلى صلاة الجماعة التي فيها خير كثير.

?). صحيح البخاري. البخاري. ك. الأذان. باب ما يحقن من الدماء. ج 1 / 125. ر 110

2. معارج الآمال. الإمام السالمي ج 415/3.

16