الحقوق المالية للمطلقة: دراسة فقهية مقارنة بقانون الأحوال الشخصية العماني اليحيائية، أميمة بنت سعيد بن حبيب

الحقوق المالية للمطلقة

الجزء ١ · صفحة ٥١

-1

قوله تعالى: {لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِع قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ) [البقرة: (236)]

وجه الاستدلال: جعل الله تعالى المتعة قبل الطلاق قبل الدخول والفرض، والمطلقة بعد الدخول انتفى عنها أحد الشرطين وهو الدخول، فلم تجب لها المتعة فتبقى على الاستحباب'، يناقش بأن ذلك معارض بالاستدلال بقول الله تعالى: ﴿يَتأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: ??]

فوجب حمل الحالتين - المطلقة قبل الدخول والفرض، والمطلقة بعد الدخول على

الوجوب، لدفع توهم التعارض بين الآيات القرآنية.

-?

قوله تعالى: ﴿يَتأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِعُوهُنَّ وَسَرِحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: (49)]، وجه الاستدلال: جعل الله تعالى المتعة للمطلقة على

قبل المسيس، وقد وجد المسيس هنا فلم تجب لها المتعة، بل

الاستحباب. (2)

مي

ويناقش بأن الشارع الحكيم كما جعل للمطلقة قبل المسيس متعة، فقد جعل للمطلقة بعد المسيس متعة، كما في قوله تعالى: {يَتأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا) [الأحزاب: (??].

انظر: المطيعي، تكملة المجموع، مرجع سابق، ج??، ص??. انظر: المطيعي تكملة المجموع، مرجع سابق، ج??، ص??.

??