الحقوق المالية للمطلقة
الجزء ١ · صفحة ٥٠المتعة واجب لأن تقوى الله واجبة، ويجاب عن الوجه الثاني: بأنه لم يرد دليل صحيح على هذه الآية، ولا يحكم بنسخ آية منزلة إلا بخبر ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، و لم يرد شيء من ذلك، فكلتا الآيتين محكمة. (2)
نسخ
-?
قوله تعالى: {يَتأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: ??].
وجه الاستدلال: أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخير نساءه بين البقاء معه، أو مفارقته، فمن اختارت المفارقة استحقت المتعة، فدل ذلك على وجوبها؛ لأنها لو لم تكن لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يمتع تختار الطلاق من من نسائه، ومعلوم إن نساء النبي
مدخول بهن."
القول الثاني- المتعة مستحبة أو مندوب إليها، وذهب إلى هذا القول الإباضية، الحنفية والمالكية، واستدل أصحاب هذا القول:
انظر: القرطبي، محمد بن
أحمد الأنصاري القرطبي، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، ت: أحمد البرواني وإبراهيم أطفيش،
ط ? (القاهرة، دار الكتب المصرية، (1384) هـ - (1964) م) ج ?، ص (200).
?
انظر: ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، المحلى بالآثار، ت: عبد الغفار، البنداري، د. ط (بيروت، دار الفكر،
د. ت) ج (10)، ص (246).
0
?
انظر: الشربيني مغني المحتاج، مرجع سابق، ج?، ص???.
انظر: اطفيش شرح النيل، مرجع سابق، ج?، ص (384) - (385). انظر: السرخسي، المبسوط، مرجع سابق، ج 6، ص (61).
انظر: ابن رشد، بداية المجتهد، مرجع سابق، ج (2)، ص (74).
(47)