منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed
الجزء ١ · صفحة ١٣٨-454 -
مجالات متنوعة (1) والغريب أنه يوردها دون التنبيه على أنها من الشواذ، ومن هذه المجالات التي أفاد منها الشيخ مجال توجيه الإحتجاجات النحوية، فعند تفسيره لقوله تعالى: وما خلق الذكر والأنثى. الليل (3) أورد مسألة الجر على الجوار، ثم قال: كما قرئ الحمد لله بكسر الدال تبعا للام بعدها، وبضم اللام تبعا للدال: الحمد لله. (2) كذلك نجد الشيخ يستشهد بها لإبراز معاني جديدة للمفردة القرآنية أو تحديدها، فعند تفسيره لقوله تعالى: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان الرحمن (60) حيث قال وقرأ ابن أبي اسحق (هل جزاء الإحسان إلا الحسان ((3) ومنه ما ذكره عند قوله تعالى: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب) الإسراء (4). قال: التوراة أو الجنس،، كما قرأ ابن أبي العالية، وابن جبير، في الكتب يضم الكاف والتاء. (4) وأحيانا يستعرض أثناء توجيهه لبعض القراءات الشاذة لهجات بعض القبائل، ولغاتها، فعند تفسيره لقوله تعالى: طوإني أراني أعصر خمرا)). يوسف (36). قال: فسره أبي، وابن مسعود بالعنب، وقيل العنب من أول الأمر. حمر بلغة أزد عُمان، وغسان، وقرأ عبدالله وأبي أعصر عنبا (5).
(1) لم يتردد بعض العلماء في إطلاق القول بأن توجيه القراءات الشاذة أقوى في الصناعة من توجيه المشهورة كما قال الزركشي في البرهان 341/ 4. وقد نقل الزركشي ما أتى به النووي في شرح المهذب (والمهذب كتاب فقه على المذهب الشافعي للفقيه ابراهيم بن محمد الشيرازي، ت 476 هـ أنه لا تجوز القراءات في الصلاة ولا غيرها من القراءة الشاذة، لأنها ليست قرآنا، لأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر والقراءة الشاذة ليست بالقراءة المتوافرة: ومن قال غيره فهو مغالط أو جاهل. المصدر السابق 233. (7) أنظر مختصر شواذ القرآن لابن خالويه حيث أورد هاتين القراءتين من ابراهيم بن عبلة في أن تضمر الزمخشري و تعمير أبي حيات (384
(2) مختصر شواذ القرآن لابن خالوية من 450 البحر المحيط 1984
(1) مختصر شواذ القرآن لابن خالويه من 74 البحر المحيط 8،26 (5) انظر تفسير الطبري 127/ 62 وتفسير أبي حيان 308/ 5
All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit