منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed
الجزء ١ · صفحة ١٧٠-195 -
الأعوام طلب أحمد النصاري المقدمين فيهم بلا علم في بريش، أن يجادلني، فقال له بعض من قرأ علوم الإسلام من أهل بريش، وهي باريز: إنما تأذن لك لو كنت إذا علاك بالمحجة تذعن له وتعترف له أما إن كنت إذ علاك بالحجة انتصرت بنا في الباطل فلا، وكتبت حينئذ إلى النصارى بأن يحضروني أو أحضرهم للجدال فأبوا، (1) وعند تفسيره لقوله تعالى: وذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل كم محمد (3). قال ولم أو أجهل بطرق الجدال من النصارى؛ يعيبون القرآن بما هو ظاهر البطلان راجع إليهم، ولا يستحبون فهم، كنا موسه نفخت على جبل عظيم لتزيله بنفخها، وكأحمن بال في المحيط لينجسه، وككلب عوى
على البدر لحط من سمائه،
لا تبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
ويقاربهم اليهود إلا أن ذلهم دعاهم إلى اللين فتستروا به ينكرون المحسومات والبدهيات، ويدعون وقوع المحالات، وكلما زادوا جهلا زادوا افتضاحا. (2) وكثيرا ما بشير الشيخ إلى هيمنة القرآن الكريم، وما هدى الله به أمة الإسلام، وضلت عنه اليهود
والنصارى. (3)
واكتفي بهذه الأمثلة والشواهد، وإلا فهناك المزيد المزيد، وإن وقفات الشيخ مع النصارى لا تكاد تحصى، وكل هذا يدل على ضلوع الشيخ، واجادته في المرد على أصحاب الضلال، ودحض شبهاتهم، وافتراءاتهم من واقع أناجيلهم.
،
(1) تيسير التفسير هه
(2) تيسير التفسير 220/ 12.
ATT/=
=(")
All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit