منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed
الجزء ١ · صفحة ٣٩--2 -
تليس في المدينة أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا وهو متهم به، أو قل معلوم قطعا أنه قتله، لأن ألف رجل جاءوا لقتل عثمان لا يغلبون أربعين أنفا) ويعلق محقق الكتاب محب الدين الخطيب قائلا: (ليس في أهل السنة رجل واحد يتهم عليا بقتل عثمان لا في زماننا، ولا في زمانه .. ) (1). ويقول الحاكم النيسابوري في مستدركه بعد أن أورد عددا من الآثار فى مقتل عثمان: (فأما الذي إدعته المبتدعة في معونة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على قتله، فإنه كذب وزور، وقد تواترت الأخبار بخلافه (2). وأخرج ابن أبي شيبه في مصنفه عن ابن عباس قال: قال علي بن أبي طالب: (والله ما قتلته ولا أمرت، ولكن غلبت يقول ذلك ثلاث مرات) (3)، وهو الصادق المصدق فكيف وقد أقسم - رضي الله عنه - كما تذكر الروايات أنه عندما حوصر عثمان في داره بعث إليه على بولديه الحسن والحسين للدفاع عنه (4).
(1) العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تأليف القاضي أبي بكر
بن العربي تحقيق محب الدين الخطيب من 195.
(1) المستدرك على الصحيين - المحاكم النيسابوري كتاب معرفة الصحابة، باب مقتل عثمان 10313
(3) مصنف ابن لهي شبيه رقم الحديث (19518) 208/ 15.
(1) البداية والنهاية 6847 - العواصم في القواصم 134
All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit