أحكام بيع المزايدة في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٩¢¢ن¥ piè?lç"34??p
40
"Ai¢â??lb«¢il?«A
غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ H السَّمَاسِرَةَ، فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ H، فَسَمَّانَا بِاسْمِ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» ().
. الصائح: لأن الدلال يقوم بالنداء على السلعة بصوت عال.
4. الطواف: لأن في بعض الحالات يقوم الدلال بالطواف بالسلعة أمام الناس.
ه. النحاس: "وهذا الاسم يستعمل لبائع الرقيق والدواب؛ وسمي بذلك لأنه ينخس (2) الدابة لتنشط
وتتحرك، لكي يطوف بها أمام الناس ().
6. المنادي: لأن الدلال يقوم بالنداء على السلعة.
ûg°6 Aeol، أحكام الدَّلال:
إن طبيعة العلاقة
بين الدلال وصاحب السلعة علاقة، وكالة، فالدلال هو وكيل عن صاحب السلعة،
وهذه المهنة لا بد وأن تكون لها آداب وأحكام خاصة فضلا عن الآداب والأحكام العامة؛ لأن الممارسات الخاطئة من الدلال في بعض الأحيان تؤدي إلى التسبب في إبطال العقود وحدوث بعض النزاعات، وهنا نذكر بعض الأحكام المهمة التي تتعلق بالدلال.
Ad، استفتاح بيع المزايدة.
من المعلوم في بيع المزايدة أن الدلال يقوم بالنداء على السلعة بعد أن يفتتح هو أو أحد الحاضرين المزايدة بثمن قليل، ثم يظل الدلال ينادي على السلعة ويزيد فيها من يريد الشراء حتى تقف عند آخر زائد، ويتم البيع إذا رضي البائع بالثمن. واستفتاح الدلال أو أحد الحاضرين الثمن كان لفتح الباب أمام الراغبين في المزايدة وليس هذا من قبيل النجش؛ لعدم ارتباط الإيجاب والقبول بعد.
يش، أحمد بن شعيب النسائي، كتاب الأيمان والنذور، باب في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه، رقم الحديث (????)، ج ?، ص üان: 3، ابن ماجة، كتاب التجارات، باب التوقي في التجارة، رقم الحديث (2145)، ج2،
ص 726
(A) +
غَرَزَ مُؤَخَّرَها أو جَنْبَهَا بِعُودٍ ونحوه. ينظر 001210،ة، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز
ج 1، 576.
· ? ? AI¢à??¦¢«¢?¦?«A ?AE?E?¦ ?A¦?û
، عبد الله
بن محمد الحمادي، ج ?، ص 52. (بتصرف).