أحكام صلاة الجماعة عند المرأة سعيد، ثنيان سليمان

أحكام صلاة الجماعة عند المرأة

الجزء ١ · صفحة ١٠

أحكام صلاة الجماعة عند المرأة

4. وأنكر البعض تعريفها لعدم اشتراكية اللفظ بأنواع مختلفة من الصلوات المشروعة في الإسلام، جاء في الذخيرة " يطلق على ما فيه الركوع والسجود وعلى ما لا ركوع فيه ولا سجود كصلاة الجنازة وعلى ما لا تكبير فيه ولا سلام كالطواف وعلى ما لا حركة للجسم فيه كصلاة المريض المغلوب وليس بين هذه الصور قدر مشترك فيكون اللفظ مشتركا" 1

211

اختلاف طفيف

5. " أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ مَخْصُوصَةٌ مُفْتَتَحَةٌ بِالتَّكْبِيرِ مُحْتَتَمَةٌ بِالتَّسْلِيمِ بِشَرَائِطَ مَخْصُوصَةٍ. والملاحظة في هذه التعريفات تقاربها في تحديد الداخل في التعريف، مع مراعاة بعض الخلافات الفقهية كسجدة التلاوة والشكر وصلاة المرضى وغيرها، وقد تدخل هذه الأشياء في بعض التعريفات كالتعريف الثاني، والذي نراه أن التعريف الأول أنسب ولكن مع بعض الزيادات فيكون التعريف عندنا:

"عبادة مشتملة على أقوال وأفعال، مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم غالبا، بشرائط وأركان مخصوصة"

311

عبادة ليخرج كل العادات بالنية ولذلك حذفنا حد النية لأننا نراها تكرارا، ووضعنا حد "غالبا" ليدخل الخلاف المذكور أعلاه "وَأَمَّا الْفُقَهَاءِ وَالْأُصُولِيُّونَ فَهُمْ يَتَسَاحُونَ فِي عَدَمِ ذِكْرِ قَيْدِ الْغَلَبَةِ فِي كَلَامِهِمْ وَيَقُولُونَ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ إِشَارَةٌ إلَى أَنَّ النَّادِرَ عِنْدَهُمْ كَالْمَعْدُوم " وسميت صلاة؛ لاشتمالها على الدعاء فإنها كانت اسماً لكل دعاء فصارت اسماً لدعاء مخصوص، أو كانت اسماً لدعاء فنقلت إلى الصلاة الشرعية؛ لما بينها وبين الدعاء من المناسبة، والأمر في ذلك متقارب، فإذا أطلق اسم الصلاة في الشرع لم يفهم منه إلا الصلاة

المشروعة

والصلاة واجبة على كل مسلم والدليل على ذلك كثيرة من الكتاب والسنة والإجماع

أحمد بن حمزة (ت 1004 هـ نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، دار الفكر، بيروت، ط أخيرة

1 - القرافي، الذخيرة، ج 2 ص 7. الرملي محمد بن

1404 هـ/1984 م، ج 1، ص 359. الرملي، نهاية المحتاج، ج 1 ص 360.

3

9