البدر السافر في أحكام صلاة المسافر لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٤علم على الذات الواجب الوجود الرحمن الرحيم هل هما اسمان اسماء الله أو صفتان وعلى كلا القولين ليسا بعلمين لأن كل واحد منهما ينحصر فيه فرد والعلم ليس كذلك وهل هما في أوجه الاعراب صفتان الله أو بدلان منه أو عطفا بيان وجوه وهل الرحمن ابلغ معنى من الرحيم أو الرحيم ابلغ معنى أو هما مترادفان معنى والابتداء بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز وعملا بخبر كل امر ذى بال لا يبدأ الله الرحمن الرحيم فهو ابتر وفي رواية أجذم وفي رواية اقطع أي منقطع عن البركات وان تم بناء لايتم معنى ومعنى كل أمر ذى
فيه ببسم
بال الخ كل امر ذي شأن في التسرع قال المصنف:
الحمد الله عظيم الشأن القادر المقتدر المنان الواحد الفرد العظيم الصمد منزل الآى على محمد صلى عليه ربنا وسلما ما حن رعد في الدجى وهمهما
منعم
على
الحمد لغة الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التبجيل سواء تعلق بالفضائل أم بالفواضل وعرفاً فعل ينبيء عن تعظيم المنعم من حيث انه الحامد أو غيره وال في الحمد اما للعهد والمراد بها حمد الله تعالى نفسه أو الحمد الذى امر الله به خلقه ان يحمدوه واما للجنس أو الاستغراق والفرق بينهما ان الاستغراق هو الحكم على الشيء مع النظر الى كل فرد من افراده وان الجنس هو الحكم على الشيء مع قطع النظر عن كل فرد من افراده والوجوه كلها محتملة هاهنا وكونها