البدر السافر في أحكام صلاة المسافر سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

البدر السافر في أحكام صلاة المسافر لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٥

وعظيم

من

المنة

للاستغراق أوجه لأن المراد الثناء على الله على كل فرد من اثار الصفات واللام في الله اما للملك أو الاختصاص والاستحقاق والشأن الامر الشأن كبيرة انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون والقادر الفاعل لما اراد لا يعجزه شيء والمقتدر بمعناه والمنان كثير العطاء يعنى النعمة ولذا فسروه بالمنعم ومنع بعض ان يدعى به الله والراجح الجواز لما جاء في بعض الأخبار عن انس بن مالك قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ورجل يصلى فقال اللهم اني اسألك بأن لك الحمد لا اله الا انت الحنان المنان بديع السموات والأرض ياذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم اسألك فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعى الله باسمه الاعظم الذي اذا دُعِيَ به اجاب واذا سُئِل به اعطى رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والواحد والفرد بمعنى والمراد به أنه واحد في ملكه لاشريك له والصمد المقصود في الحوائج على الدوام والآى جمع آية والمراد به القرآن العظيم ومحمد هو عبدالله بن عبد المطلب نبى الله ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق

محمد بن

ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون والصلاة قيل لغة العطف فان اضيف الى الله سمى رحمة أو الملائكة سمى استغفاراً أو الى غيرهما يسمى دعاء وقال في المصباح الصلاة قيل اصلها في اللغة الدعاء لقوله تعالى وصل عليهم اى ادع لهم وقيل الصلاة مشتركة بين الدعاء والتعظيم والرحمة والبركة انتهى والرعد اسم الملك الموكل بالسحاب وقيل صوته وحنينه قال السيوطي وقال بعضهم هو صوت يسمع من السحاب ووقف عن الخوض فيه وقال البيضاوى والمشهوران سببه اضطراب اجرام