البدر السافر في أحكام صلاة المسافر لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٤٩- EV_
بها كل ذي ذوق سليم واشتاق اليها كل من طلب الهدى ولازم دراستها من رغب الى مجانبة الردى لما حوى لفظها من الجواهر البهية وما انطوت عليه من المسائل الشرعية فخذوا بما بان لكم صوابه ودعوا ما ظهر لكم ارتيابه فالحق مقبول ممن جاء به بعيداً كان أو قريباً بعيضاً كان أو حبيباً والباطل مردود ممن جاء به بعيداً كان أو قريباً بغيضاً كان أو حبيباً وفي ذكره التمام براعة اختتام وهو أن يأتي الشاعر بما يشعر بحيث لا يكون بعده للنفس تشوف وابلغه لفظ الختم والتمام والكمال وقيل ان ابلغ ما ورد في ذلك قول القائل:
ما أسأل الله الا ان يدوم لنا لا ان تزيد معاليه فقد كملت أقول هذا آخر ما تيسر لي من شرح هذه الارجوازة المباركة مع
هذا
ضيق حال واشتغال بال وقد كنت آمل أن أجعله شرحاً أوسع من ولكن حالت نوب الأيام بيني وبين ما قصدته من المرام والله المستعان نسأل الله الهداية والتوفيق وأن يسلك بنا أعدل طريق انه ولي كريم رءوف رحيم. وكان الفراغ من تأليفه وتصحيحه يوم الجمعة الرابع عشر من شهر شعبان سنة 1334 هـ اربعة وثلاثين وثلاثمائة والف. وتم نسخه يوم الاثنين الرابع عشر من شهر جمادي الآخرة سنة 1403 هـ ثلاث واربعمائة والف من الهجرة النبوية الشريفة والحمد لله على التمام والصلاة والسلام على خير الأنام وعلى آله وصحبه الاعلام.