البدر السافر في أحكام صلاة المسافر لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٦_ E_
السحاب واصطكاكها اذا ساقها الريح من الارتعاد اهـ والى هذا اشار القزويني في عجائب المخلوقات قال السحاب يتمزق تمزقا عنيفا فيحدث منه الرعد وربما يشتعل نار الشدة المحاكة اهـ ولكن في الاحاديث ما يخالف قول الرجلين قال الخطيب في تفسيره وفي بعضها اى الاحاديث انه اى الرعد ملك موكل بالسحاب بيده محراق من ناريزجر به السحاب يسوقه الى حيث شاء الله وصوته ما يسمع وفي بعضها انه ملك ينعق بالغيث كما ينعق الراعى بغنمه وفي بعضها انه ملك يسوق السحاب بالتسبيح كما يسوق الحادى الابل بحد انه وفي بعضها انه ملك مسمى به وهو الذي يسمعون صوته.
الصلاة
وتهمهمه تردد صوته والدجي الظلام وليس المراد حصر ولكن دوامها صلى الله عليه وسلم وقد ابتدأ بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عملا بما في الرواية عنه صلى الله عليه وسلم كل امرذى بال لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة على فهو اقطع ابتر ممحموق من كل بركة فان قيل ان كلا من البسملة والحمد له من افراد موضوع قضية الحديث فيحتاج كل منهما حينئذ الى سبق مثله و يتسلسل فالجواب عنه ان كلا منهما كما يحصل البركة لغيره ويمنع نقصه كذلك يجب ان يحصل مثل ذلك لنفسه كالشاة من الاربعين تزكى نفسها وغيرها والجمع بينهما للكمال وإلا فأصل البركة حاصل باحدهما والله تعالى اعلم. قال: