البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ١٢٧والعجيب في هذا الوصف للطريق، من (سيلان) إلى (شاتي جام)، هو الاسترشاد بأعماق البحر، في معرفة المسلك الصحيح والأمين في الأماكن الخطرة وهذا يعني في حد ذاته، أن البحارة العرب كانوا على علم بأعماق البحار، التي كانوا يجوبونها.
أما (صادجام)، ميناء بنجالة الغربية)، فكانت الطريق إليه، تنطلق من رأس جزيرة (سيلان الشمالي إلى ساحل الهند الشرقي، ثم تساير هذا الساحل إلى (صادجام). وفي أرجوزة «الحاوية» يصف ابن ماجد هذه الطريق من (مراشي)، رأس (سيلان الشمالي إلى ما أسماه ببندر (بنجالة الأولى)، يعني (صادجام)، و (بنجاله (الأولى) هي (بنجالة الغربية) قال:
ومن (مراشي) (لأكراكوري) في القطب مجرى صادق المسير أيضا إلى (متبلي) قطب الجاه أعني لجاه سة زواهي وهوله من رأس ناك فتن) في مطلع الفراقد) بالتمكن صفاته شعب عليه الماء مقابل (صدرفتن) بالتمكن ومنه في (الناقة) إلى (جدواري) مطلعها قصدي فلا تكابر ومن هناك إن ترد (فشاشي) اطلق على (البار) وكن ذا جأش أعني (فشاش) تسعة ونصف منه إلى (فوفلم) خذ وصفي في القطب احذر تزيغ المجرى وفوفلم الجاه يكون عشراً قابله (جمال دندي) بحرا بينهما طريق فيها البشرى (جمال دندي) فشت فيه خرائب فدعه يسراك ولا تقارب وبعضهم يتركه يمينا عند الضرورات فكن فطينا ومن (فشاش) يا أخي إليه في مطلع (النعش) فسر لديه
- 127 -