البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ١٨

و (مدغشقر)، وغيرها. ويبدأ قياسهما من ارتفاع اثنتى عشرة إصبعاً. ويمر خط عرض هذا القياس بجزيرة جاوة) شرقاً، وجزيرة (مافيا)، بجوار ساحل افريقيا الشرقي، غرباً وليس لقياس (النعش) نهاية متفق عليها عند البحارة.

وجملة قياس العرض من الشمال إلى الجنوب، هي كالتالي:

عدد الأصابع

12

V

12

31

نجم القياس

الجاه

الفرقدان

النعش

الجملة

وباعتبار الإصبع الواحدة بدرجة وخمسة أسباع الدرجة. تساوي جملة الأصابع هذه ثلاثاً وخمسين درجة. للمزيد من التوضيح أنظر كتابي «فن

الملاحة عند العرب»].

كما كانت لدى البحارة علامات يستدلون بها على تغير الأحوال الجوية، منها مثلاً، حرارة ماء البحر، وظهور السرطان على وجه الماء: كعلامة على قرب هبوب العاصفة. والعجيب أن هذه العلامة التي كانت معروفة لدى البحارة العرب وغيرهم من بحارة المحيط الهندي منذ قرون لا حصر لها، لم يكتشفها علماء عصرنا إلا منذ بضع سنوات.

وهناك علامات أخرى ذكرتها في كتابي فن الملاحة عند العرب». لا أرى

داعياً لإعادة ذكرها هنا.

- 18 -