البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤فإن تَقُل (رأس الحمار) جاري (الزنجبار) وهي في الـ فأين ما أمسيت أرسيت بها في ماء سبعة أو يكن تقربها وجارها حتى ترى البيوت على النظر لبابها المنعوت ترى الجزائر كلها يا جاري فخل ثنتين على اليسار والكل في اليمين والمغارب واطرح على ماشيتها يا صاحب هي ماشية بيضاء بندر أزيب والكوس جل الخالق المرتب تري بها سهيل والعيوقا مرتفعات بالسوا تحقيقا مع الربابين لهم حـ ساب قد قستهم هناك بالاسطر لاب كانوا بها هناك تسعة زوائده على الثلاثين درجة بالقاعدة
من (منبسه) إلى (واسين)، تجري أولاً إلى (واسين)، تجري أولاً زاماً ونصف زام في اتجاه (مغيب سهيل المتقدم ذكره، ثم حول مجراك إلى جهة مغيب المحنث)، أي (مغيب السلبار). فإذا وصلت إلى جزيرة (الخضراء)، [انظر الخريطة] جاريها من جهة المغرب، لأن بشرقيها وسخ، بجوار رأسها الجاهي، أي الشمالي. وكذلك يوجد وسخ حول (واسيني). [جزيرة (الخضراء) تسمى الآن (بمبا) PEMBA] .
فإذا انطلقت من (واسيني) فاجر في اتجاه القطب الجنوبي) واتجاه (مغيب المحنيث)، حتى ترى رأس الحمار)، وهو رأس جزيرة (زنجبار) الشمالي. ولزنجبار رأس شرقي (رأس الحمار) اسمه ((منشار). وهما مقابلان الطرف الجنوبي من (الخضراء). وبينهما، يعني الطرف الجنوبي من (الخضراء) ورأسي (زنجبار) طريق للمسافر إلى جزير (القمر) [مدغشقر]، و (سعدي): مرسي بجزيرة (القمر)، في اتجاه مطلع الإكليل)، برياح القلعين): الريح الشمالية الشرقية المعتدلة [تقدم وصفها].
إياك أن تأتي من جنوبي (الخضراء) إلى (زنجبار)، لأن رأس (منشار) سوف يحويك. كذلك يوجد وسخ بين (منشار) و (الحمار)، تحذره البحاره،
- 224 -