البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

وهو صخور خفية تحت الماء، فمل إلى اليمين عن الرأسين. فإذا فلت رأس (الحمار)، أي جاوزته بسلام، فجاري جزيرة زنجبار) وهي إلى اليسار عنك. وأين ما أدركك الليل أرسيت على ماء سبعة أبواع عمقاً. فلا تجاري الجزيرة بالليل. وسايرها بالنظر حتى ترى البيوت، وترى الجزائر عند مدخل بندرها. فاترك اثنتين منها إلى يسارك عند دخول الخور، والباقيات إلى يمينك. واطرح المرساة على ماشية البندر [جانب الرصيف من البندر]. وهي، يعني الماشية بيضاء مصانة من رياح الأزيب [الشمالية الشرقية، ورياح الكوس [الجنوبية الغربية]. هناك ترى نجمي (سهيل) و (العيوق) متساويين في الارتفاع، ولهما عند الربابين قياسات. وقد قستهما هناك بالأسطرلاب، فكان ارتفاعهما تسعاً وثلاثين درجة [ابن ماجد وبحارة عصره في المحيط الهندي، يستعملون في قياس ارتفاع النجم عيداناً مجزأة إلى أصابع الكبير منها اثنتا عشرة إصبعاً، وهو قياس الحد الأعلى لارتفاع النجم المستعمل عندهم. ولا يستعملون قياس الاسطرلاب والدرج].

جزيرة زنجبار)

وكل هذي جزر كبار أعني لك (الخضراء) و (زنجبار) من ظهرهم نضاف ما فيهم نکـد والفرقد بينهما إصبع بالعدد وجاهي (الخضراء) إصبع ونصف قابل واسيني) فهاك وصفي أما برور المل من (واسيني) إلى هنا تقوم بالي وم باليقين في القطب والمحنث وهم شعبان موسخات فلا تكن مداني وبعضهم تجعلهم يساري أعني (بواسيني) فلا تماري

وحول زنجبار جملة جزر قريب ست عشرا علم وادر

_ YYO_