البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

اسلك طريقاً أخرى، وهي طريق مطلع العقرب)، لأن بطريق (مطلع الحمارين) مضاحل. ومن جرى في اتجاه مطلع التير) أو (الجوزاء) فإنه يضرب، أي يمسك جزراً في البحر هي: (مشيخو بيلي) و (الملول) و (فلولو). [موضع النقط غامض في الأصل]. ولهذه الجزر بنادر ملائمة لرسو المراكب بكل ريح. هذه الجزر تشاهد من بندر (منفية). ومن جزيرة (الشرقا) تشاهد (منفيه).

أما الطريق المسايرة للبر الأصلي، فهي في اتجاه القطب الجنوبي)، و (مطلع المحنث) أي (السلبار). لكن الأوساخ كثيرة في هذه الطريق، فمل عنها شرقاً في مطلع سهيل). وقبل وصولك بندر (منفيه)، تأتيك ظهره مع شعب لا تنسب إلى (منفيه)، فمل عنها إلى اليمين أو اليسار، ثم اجر في اتجاه (القطب الجنوبي) إلى ماشية بندر (منفية). ولا يظهر (الفرقدان) عند (منفيه)، وقياس ارتفاع الخامس والسادس من كوكبة بنات نعش)، أو (الدب الأكبر)، يصير اثنتا عشرة إصبعاً على (منفية)، وهو قياس عرض (منفيه). وما يلي (منفيه) جنوباً، فيحسب عرضه بقياس (النعش)، وما يليه شمالاً يحسب عرضه بقياس (الفرقدين، حتى يصير قياسهما أي ارتفاعهما ثمان أصابع عند (سيف الطويل)، وما قابله شرقاً وغرباً. ومن ثم شمالاً تحسب عروض البلدان بقياس (الجاه) - كما عرفنا من قبل.

من (منفية) إلى (كلوة الملوكا

وإن ترد (كلوة) الملوك من (منفيه) فعندك السلوك في القطب والمحنث تلقي الشعب وظهرة صغيرة بالقرب وإسمها عند الزنوج (مانجي) وشعبها إلى السهيل ملتجي