البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

6

وإن أردت السفر إلى (كلوه الملوك) من (منفيه) فإليك المسلك [هناك كلوتان حتى الآن: (كلوة كيفينجي Kilwa Kivine، و (كلوة كيسيواني) - Kil wa Kisiwani، وهي (كلوة (الملوك هذه]. تجري في اتجاه القطب الجنوبي) و (مغيب السلبار)، يأتيك شعب بجواره ظهرة صغيرة، تسمى عند الزنوج (مانجي)، وشعبها إلى ناحية السهيل عنها أي الجنوب. واستمر في مجراك هذا حتى تقترب من جزيرة تسمى (ملكوه) وإلى ناحية الجنوب منها جزيرة

(جنبو بدو)، وكلها تظهر إلى اليسار عن مجراك. وبين هذه الجزر طريق.

بعد أن تخلف هذه الجزر تأتيك جزر أخرى. أولها جزيرة (وقوله)، وإلى ناحية الشمال منها شعب طويل يمتد إليها له ظهار [جمع ظهرة]، يشبه المطرد. و (قوله) جزيرة مستديرة، بها أشجار عالية مثل أدقال المراكب وساحلها أبيض. تشاهد منها جزيرة (منفيه). وقبل أن تصل إليها ترى جزيرة أخرى بها أشجار عالية بجوار شعب (وقوله). فاجعل كل هذه الجزر إلى

6

يسارك. واسم الجزيرة الجنوبية من هذه كلوه بوني والطريق البرية هناك غير مأمونة. وبين هذه الجزائر يجرون أيام الغلق: [توقف السفر في بحر الهند أثناء فترة شدة هبوب الرياح الموسمية الجنوبية الغربية] من جزيرة (مافيه)، وإلى جزيرة (شنج شنجوه)، وهي إلى ناحية اليمين عن مجراك. وتأتي طريقهم بظهر شعب (وقوله). .

فإذا جعلت المطرد إلى يسارك، فاطرح به حيثما شئت. وفيه مفارض: فتوق، وفتحات] بعضها يدخل إليه الموج، فلا تستطيع اللجوء إليه، عند شدة هبوب الرياح والأمواج. وبعضها يمكن أن تلجأ إليه، بين الظهار المذكورة. وهو يشبه المطرد المتقدم ذكره، عند جزيرة (الشرقاء).

- 236 -