البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٢٤١إذا تريد السفر من (كلوة) إلى (سفالة)، فديرة البر، أي الطريق المسايرة
للبر من (كلوة) إلى عرض إحدى عشرة إصبعاً نعشية، وهو عرض وميزي)، أي من (كلوة) إلى (وميزي)، تجري في اتجاه (قطب سهيل) أي (القطب الجنوبي). وأهل (وميزي) مسلمون. [الشطر الثاني من البيت هو نفس الشطر الثاني من البيت الذي يليه، والطريق الأخرى هي في اتجاه (مطلع
سهيل)، وهي الطريق المعتادة عند البحارة. وفي هذه الطريق، يعني مطلع سهيل)، يمكنك أن ترسي بأي شعب بالليل أو بالنهار.
كذلك
طريق
من (كلوة) إلى عرض تسع أصابع نعشية، أي إلى (سنجاجي)، تجري في اتجاه (مطلع سهيل). وأهلها مسلمون لكن حاكمها كافر، وإلى الشمال منها شعب طويل إلى ناحية البر والمجرى منها إلى (ملبوني) في اتجاه (القطب الجنوبي) وهي على عرض ثمان أصابع نعشية نفيسة أي تزيد قليلاً.
من (ملبوني) إلى (سفالة)، المجرى في اتجاه (مغيب العقرب)، يميل إلى جهة الإكليل. لكن إذا انطلقت من جزيرة (ملبوني) «أغزر عن البر»، أي اجر في المياه العميقة، بعيداً عن البر، مقدار نهار، أي أربعة أزوام، في اتجاه القطب الجنوبي و (سهيل). بعد ذلك حول مجراك في اتجاه (مغيب العقرب) و (مغيب الإكليل)، والمركب السريع يقطع المسافة إلى البر في هذا الإتجاه، في ثلاثة أو أربعة أيام، غير اليوم الذي جرى فيه إلى جهة القطب.
6
وعندما تنتخ البر»، أي تمسكه سيقابلك شعب على (كوامه). والماء في هذه الطريق ينقص عمقه تدريجيا عند الاقتراب من البر. فجار البر على يمينك حتى تخلف شعب (كوامه) وهو إلى اليمين عنك، ثم يأتي بعده شعب (سفالة)، وكله، رمل، ما فيه طين ولا صخور فتمر به وهو إلى يمينك، وأعد المركب لدخول بندر (سفاله بالأفراح، أي بالزينة والأعلام. وضرب الطبول. وهي قريبة من الباب أي مدخل الخور. والماء يبيض لونه بسبب رقته، أي قلة
- 241 -